دول الخليج تعاملت بمرونة مع قطر على أمل أن تغير نهجها

تصريحات أمير قطر كشفت أن الدوحة لا تستفيد من دروس الماضي

نشر في: آخر تحديث:

بعد سنوات طويلة أبدت فيها دول خليجية الكثير من المرونة والصبر في التعامل مع #الدوحة على أمل أن تغيّر من نهج أضر بأشقائها، جاءت تصريحات نُسبت لأمير #قطر #الشيخ_تميم بن حمد آل ثاني لتكشف أن ما اعتقده البعض رماد الأزمة، هي في الأصل نار تستعر.

ورغم محاولات الاستدراك القطري المتأخر بالإعلان عن اختراق لموقع وكالة الأنباء القطرية، كشفت التصريحات عن توتر في العلاقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحاولت تبرئة قطر من علاقاتها بتمويل ودعم منظمات إرهابية.

أمير قطر طالب أيضا الإمارات والبحرين ومصر بمراجعة موقفها المناهض تجاه بلاده، إلا أنه في الوقت ذاته حاول تجميل صورة إيران، معتبراً أنه ليس من الحكمة التصعيد معها.

مراقبون رأوا أن حديث الشيخ تميم عن الحكمة في التعامل مع إيران كان خاليا من أي حكمة، فهو بذلك يغرد خارج السرب الخليجي بوقوفه مع جماعات ودول تضر بأمن المنطقة، وهو ما دعا #السعودية والإمارات والبحرين وعددا من الدول العربية والإسلامية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وتوالت ردود الأفعال، ومنها مطالبة #قطر بوقف دعم الإرهاب وتمويله، كما تكشفت العديد من الأوراق التي أظهرت أن لها أيادي خفية ودورا مشبوها ليس في زعزعة استقرار جيرانها فحسب، بل وصلت أياديها إلى اليمن وليبيا ومصر وغيرها من الدول.

وبدلا من التمعن في الإجماع الذي تشكل ضدها والسماع لصوت العقل، تواصل الدوحة نهجها المستفز لجيرانها، وتلجأ لإيران وتركيا بحثا عن دعم سياسي، بل وحتى عسكري، متناسيةً أن أوراق اللعب باتت مكشوفة وزمن الصبر انتهى، على حد تعبير مسؤولين خليجيين، وتغيير النهج والسياسات هو السبيل الوحيد لضمان انقشاع هذه الأزمة.