البحرين: نحن الأكثر تضرراً من سياسة إيران التوسعية

نشر في: آخر تحديث:

رحبت دولة البحرين بكل الجهود التي تهدف لمنع #إيران من تمويل الميليشيات الإرهابية. وباستراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تجاه طهران.

وأعلنت المنامة أنها الأكثر تضرراً من السياسة التوسعية للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب ما جاء على وكالة الأنباء البحرينية: "ترحب مملكة البحرين بالاستراتيجية الامريكية التي أعلن عنها فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في خطابه اليوم، والذي أكد فيه على ان ايران هي اكبر دولة راعية للإرهاب، وما اعلن عنه أيضا حيال كيفية التعامل مع الاتفاق النووي الإيراني وفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة ان هذا الموقف الامريكي يعد تأكيدا للجميع بأهمية مكافحة الارهاب وكل من يدعمه لنجعل منطقتنا والعالم أجمع أكثر أمانا واستقرارًا.

وإذ تشيد مملكة البحرين بالسياسة الصائبة لفخامة الرئيس دونالد ترامب وحرصه الشديد على منع نشر الفوضى والتصدي لمحاولات تصدير الارهاب التي تقوم بها ايران، فإنها تؤكد أنها من أكثر الدول تضررا من السياسة التوسعية للحرس الثوري الإيراني والتي ترمي إلى تقويض أمن مجتمعاتنا من خلال نشر ودعم أفكار متطرفة وعمليات إرهابية مدمرة، وهي تصرفات غير مقبولة ولا يمكن السكوت عليها.

وتجدد مملكة البحرين موقفها الداعم لجميع المساعي التي تهدف إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ولكافة الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل إيران للمليشيات المتطرفة في المنطقة وامدادها بالأسلحة، مشددة على أهمية احترام إيران لسيادة جيرانها والتزامها بالقوانين والاعراف الدولية".

وكانت الخزانة الأميركية، قد أعلنت الجمعة، أنها وضعت #الحرس_الثوري الإيراني على قائمة العقوبات.

وشملت هذه العقوبات الأميركية الجديدة 4 كيانات، بينها شركة صينية، وذلك لعلاقتها بالحرس الثوري.

بدوره، أوضح الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، أن تنفيذ استراتيجيته الجديدة تجاه إيران سيبدأ بفرض عقوبات على الحرس الثوري، وهو ما يمثل المرشد الإيراني "الفاسد" الذي استفاد من "كافة خيرات إيران لنشر الفوضى". وقال ترمب في خطابه اليوم: "كلفت الخزانة بفرض مزيد من #العقوبات على الحرس الثوري والجهات التابعة له".

واعتبر أن الحرس الثوري "يستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني.. لتمويل الحرب و#الإرهاب في الخارج"، طالباً من وزارة الخزانة اتخاذ "عقوبات أشد" بحقه.

ورغم ذلك، لم يقرر ترمب تصنيف هذه المجموعة ضمن "المنظمات الإرهابية".