عاجل

البث المباشر

"أوراق قطر"..كيف فضح شبكة التمويل السري للإخوان بأوروبا

المصدر: العربية.نت

استناداً إلى وثائق لم يعلن عنها في السابق، كشف الصحافيان جورج مالبرونو وكريستيان تشينو تنامي، تشجيع ودعم قطر للإسلام المؤدلج في فرنسا، من خلال كتاب "أوراق قطر" الذي نشر مؤخراً وأثار اهتماماً واسعاً، وكان محل تقرير في صحيفة "لو جورنال دو سنتر" الفرنسية.

تقول الصحيفة إنه لا يقتصر ثقل قطر في فرنسا على آخر عملية شراء لنادي باريس سان جيرمان لكرة القدم. ففي الخفاء التام، تمول قطر عشرات المشاريع لبناء المساجد التابعة للإخوان ومراكز اجتماعية إسلامية في فرنسا. ويظهر ذلك التأثير الخفي في تفاصيل كتاب "أوراق قطر" الذي صدر مؤخراً. وقد شرح أحد مؤلفي الكتاب، جورج مالبرونو، أحد كبار المراسلين لصحيفة "لو فيغارو" خلال مقابلة صحافية ذلك التأثير الخفي.

وقال جورج مالبرونو إن التحقيق كشف عن وجود تمويل قوي من قطر واسع النطاق. "ففي أوروبا وحدها، هناك 140 جمعية في حوالي 15 دولة، تتلقى معونات من مؤسسة قطر الخيرية غير الحكومية، وهي شبكة من الأذرع المسلحة للدولة. بل حتى جزيرة جيرسي مستهدفة، وهذا يعني أن مؤسسة قطر الخيرية استثمرت بكثافة في فرنسا، بمجموع 30 مليون يورو في السنوات الأخيرة".

وعندما سُئل مالبرونو عن سبب أن غالبية مسؤولي الجمعيات الذين تم سؤالهم عن الأمر نفوا أنهم يتقاضون أو حتى إنهم قد طلبوا أموالاً قطرية، قال إن هناك ازدواجية في المعايير، وكذب شبه دائم من جانب الجمعيات. والسبب بسيط للغاية، وهو أن الأمر مخالف من الناحية السياسية بالإقرار بوجود روابط مع دولة قطر ذات الصورة السيئة جدا، فإنهم يفضلون إخفاء الحقيقة.

موضوع يهمك
?
في تغريدات للكاتب الفرنسي جورج مالبرونو مؤلف كتاب "أوراق قطر" #Qatarpapers نوه بما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون...

بعد كتاب أوراق قطر: ماكرون يعلن تشديد القيود على التمويل من الخارج العرب والعالم

وأضاف أن موقف العديد من العمداء (للبلديات والمدن) غير واضح أيضاً، حيث إن البعض منهم يتصرف من مبدأ المحسوبية على أمل تحقيق ربح انتخابي إزاء صمتهم. وآخرون يرفضون رؤية الحقيقة بشكل مباشر. وفي نهاية المطاف، فإن ذلك يغذي الظنون ضدهم بطبيعة الحال.

وبسؤال جورج مالبرونو عن الإسلام السياسي الذي تروج له قطر، المتمثل في حركة الإخوان المسلمين، فهل يستدعي ذلك القلق؟ أجاب قائلاً: يجب أن نستيقظ. فمؤسسة قطر الخيرية لا تقوم بتمويل الإرهاب إلا ربما من خلال بعض الثغرات، فما تفعله قانوني. وهدفها النهائي هو تكييف القانون العام مع إسلام (هذه الجماعة الإخوانية) الذي يهتم بكل فرد من المهد إلى اللحد. وهذا ينطوي على بناء دور عبادة بطبيعة الحال، ومدارس أيضا، ومساحات تجارية، ومراكز طبية، وثلاجات موتى".

وأضاف مالبرونو: "يتحتم على مسؤولينا المنتخبين الاستيقاظ ووضع حدٍّ للكذبة المتفشية ولسياسة النعامة، ويجب أيضا تحسين نهج تعقب الأموال التي تتلقاها الجمعيات والتي تميل إلى تمويل المتشددين من الفرنسيين الأصليين، والتي لم تعد تعتمد على المسلمين الأجانب".

إعلانات

الأكثر قراءة