قطر

"رجل قطر في الساحل" يعود لموريتانيا بعد نفي دام 10 سنوات

مصطفى الشافعي، الوسيط الأبرز مع داعش والقاعدة جنوب الصحراء، يصل نواكشوط على متن طائرة قطرية خاصة

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر قناة "العربية" بأن مصطفى الشافعي، رجل قطر في دول الساحل الإفريقي والوسيط الأبرز مع داعش والقاعدة جنوب الصحراء، وصل اليوم إلى موريتانيا.

وكان من المفترض أن يصل الشافعي في تمام الساعة السادسة 6 مساء بتوقيت غرينتش إلى نواكشوط، قادماً من الدوحة على متن طائرة قطرية خاصة، وذلك بعد 10 سنوات من نفيه خارج موريتانيا.

ونشر أفراد من عائلة الشافعي ومدونون وصحافيون من خليته الإعلامية صوراً من رحلته على متن طائرة خاصة قطرية فخمة، منحتها له المخابرات القطرية بتوصية من ديوان الأمير.

وتشكل عودة الشافعي مؤشراً مقلقاً لنمو نفوذ التنظيمات المتطرفة في موريتانيا وعلاقاتها مع قطر.

وكانت قد انتشرت في السنوات الأخيرة، صور للشافعي في قلب الصحراء المالية مع عناصر إرهابية بارزة في تنظيم القاعدة، حيث كان يعمل معهم، حتى إنه توسّط في عملية الإفراج عن رهائن إسبان عام 2010، بعدما وقعوا في أيدي أمير تنظيم القاعدة مختار بلمختار، الملقب بالأعور.

كما ظهر في صور أخرى، وهو يصلي خلف مختار بلمختار وبصحبة قيادات بارزة في تنظيم القاعدة وأمامهم أسلحة كلاشينكوف في منطقة صحراوية شمال مالي.

وتقارب "مفاوض القاعدة" مع قادة التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، كشفته مذكرات الوزير الإيفواري السابق "سأعود إلى الجحيم"، والتي تضمنت تسريبات عضو لتنظيم "القاعدة" مقرب من "الأعور" ووردت شهاداته تحت اسم مستعار، أن المصطفى ولد الشافعي "كان يتكفل بالتنسيق بين التنظيم والرئيس البوركيني المخلوع، بليز كامباوري"، وأضاف "ولد الشافعي باشر معنا إعداد وتنفيذ عدة عمليات إرهابية من ضمنها التفجيرات في ساحل العاج".

وأكد القيادي الإرهابي أنه "ربطته علاقات صداقة مع ولد الشافعي خلال الإعداد المشترك لعمليات إرهابية"، مشيراً إلى أنّ الرئيس البوركينبي بليز كامباوري كان "عراب الحركات الإرهابية في الشمال المالي، وكان يتسلم فدية الرهائن الغربيين ويحتفظ لنفسه بثلثي المبالغ المقدمة، ويسلم الإرهابيين الثلث المتبقي".