قطر

نقابة النقل الجوي في سيدني تبحث مقاطعة الخطوط القطرية

النقابة وصفت ما حصل للأستراليات في مطار الدوحة بـ"الاعتداء الجنسي الصريح" وانتقدت بطء الرد الحكومي من أستراليا

نشر في: آخر تحديث:

تواجه الخطوط القطرية موجة غضب وإجراءات عقابية أسترالية، وذلك بعد فضيحة انتهاك حقوق مسافرات أستراليات وتعريتهن قسراً بمطار الدوحة.

وفي هذا الإطار يبحث "اتحاد عمّال النقل" الأسترالي في نيو ساوث ويلز إجراءات عقابية ضد الناقل القطري. وقد تشمل العقوبات حظر خدمات الصيانة أو التنظيف أو التزود بالوقود لطائرات قطر في مطار سيدني.

ومن المقرر أن يصوت أعضاء النقابة على المضي قدماً في المقاطعة في وقت لاحق غداً الخميس، حين تجتمع النقابة للتصويت على الإجراءات المقترحة.

وقال أمين "اتحاد عمّال النقل"، ريتشارد أولسن، إن الأعضاء غاضبون مما وصفه بـ"الاعتداء الوحشي على حقوق الإنسان" للراكبات الأستراليات في قطر.

واعتبر أن تدخل النقابة يأتي في ظل "صمت حكومة كانبيرا" على الحادثة وبطئها في الاستجابة والتحرك حيال الشركة القطرية.

وإثر الغضب الذي خلّفته الفضيحة والتلويح بالإجراءات العقابية، أبدت الحكومة القطرية فجر الأربعاء "أسفها" لما وقع في مطار الدوحة الدولي في الثاني من أكتوبر الجاري حين أجبر الأمن القطري مسافرات على الخضوع لفحص نسائي، بعد عثوره على رضيعة حديثة الولادة في سلّة للمهملات في المطار. وتعهّدت الحكومة بـ"إجراء تحقيق شامل وشفاف حول ملابسات الواقعة"، وبمشاركة نتائج التحقيق "مع شركائنا".

وكان الأمن القطري قد اصطحب عدداً غير محدّد من النساء، بعضهنّ أستراليات، من طائرات على مدرج المطار إلى سيارات إسعاف حيث خضعن لفحص بحثاً عن علامات ولادة بعد العثور على طفل ولد حديثاً في حمام في مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية.

وأطلق مطار الدوحة ليل الأحد نداء طالب فيه والدة الطفل بالتواصل معه، ما يشير إلى أن التفتيش الذي أجري لم يصل إلى نتائج حاسمة.

ودانت الحكومة الأسترالية الاثنين الحادثة التي خرجت إلى العلن، بعدما روى عدد من الركاب الأستراليين ما حصل. وأكدت الحكومة أنها أبلغت قلقها إلى السلطات القطرية.

من جهتها وصفت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز باين، ما حدث بـ"أحداث مقلقة للغاية ومهينة"، مضيفاً: "لم أسمع بأمر كهذا في حياتي". وتابعت: "أبلغنا قلقنا بشكل واضح إلى السلطات القطرية في هذه المرحلة"، مضيفةً أن المسألة أحيلت أيضاً إلى الشرطة الاتحادية الأسترالية.

كما قال مسؤولون أستراليون أمام لجنة استماع حكومية في كانبيرا اليوم الأربعاء إن أستراليا تعمل بشكل وثيق مع دول أخرى بشأن القضية دون تسمية تلك الدول.

وتعدّ أستراليا سوقا هاماً للخطوط الجوية القطرية التي كانت تشغّل طائرات إلى ست مدن أسترالية.