عاجل

البث المباشر

تواتي ورباعين يرفضان نتائج الانتخابات الرئاسية

المصدر: الجزائر - عثمان لحياني

رفض المترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر موسى تواتي، الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت، الخميس.

وقال موسى تواتي في تصريح لـ"العربية نت" أن: "النتائج مضخمة وغير حقيقية ومفبركة بشكل ساخر ولا يقبلها العقل، إنها نتائج مزورة تؤكد أن النظام مازال وفياً لممارساته القبيحة".

وحصد موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية 56.0%من أصوات الناخبين.

وأوضح تواتي: "لا أعتقد للحظة واحدة أن النتائج المعلنة من طرف وزير الداخلية حقيقية، هذه النتائج كارثة سياسية على الدولة الجزائرية وعلى الشعب الجزائري، سنتلمس تداعياتها مستقبلاً".

وشرح تواتي هذا الموقف بأن: "الأمر يتعلق بمؤسسات الدولة التي أصبحت خاضعة لشخص الرئيس، دون أن تقوم بصلاحياتها".

ولفت موسى تواتي إلى أن: "الانتخابات شابتها تجاوزات منذ إيداع ملفات الترشح في المجلس الدستوري، وعلى المجلس التحقيق في مصادر تمويل الحملة الانتخابية لبعض المترشحين".

وأعلن تواتي: "التقدم بطعون للمجلس الدستوري بخصوص التجاوزات التي حصلت أثناء فترة التصويت الخميس في بعض الولايات".

من جانبه، أكد المترشح علي فوزي رباعين أنه لا يعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية المعلنة، وهي أصوات لا تمثل الواقع.

وقال رباعين في تصريح لـ"العربية نت" أن: "السلطة فضلت أن تعلن نتائج على مقاس مرشحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهذه النتائج بالنسبة لي غير معترف بها".

وحصل رباعين على نسبة من أصوات الناخبين على 99.0%، وهي النتيجة التي اعتبر أنها عقاب من السلطة له على مواقفه المنتقدة والمعارضة.
وكان علي بن فليس المنافس الأبرز للرئيس بوتفليقة قد أعلن رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية، ووصفها بالمزورة، وأعلن عن تأسيس حزب سياسي لمواصلة النضال السلمي.

سلال.. اختيار صادق

بخلاف هذه المواقف، قال عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن: "الشعب الجزائري اختار التجديد لصالح بوتفليقة كخيار صادق يضمن الاستقرار".

وأوضح سلال في مؤتمر صحافي عقده بالمركز الدولي للصحافة بالعاصمة الجزائرية إن: "الرئيس بوتفليقة أشبه بالرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت الذي قال إنّه قاد شعبه على كرسي متحرك وأمضى قرارات غيرت مجرى التاريخ".

ولفت سلال إلى أنه: "سيأتي اليوم الذي نلتقي فيه مع المترشحين الخمسة الآخرين، ونسلم على بعض ونجلس مع بعض".

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد حسم الانتخابات الرئاسية لصالحه بنسبة 53.81% من الأصوات.

وفاز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة بعدما فاز بأكثر من ثمانية ملايين صوت من مجموع 11 مليون صوت تم الإدلاء بها، فيما حصل منافسه الأبرز رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس على 18.12%، وحصد رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد 3%.

وحصلت رئيسة حزب العمال لويزة حنون على 1.37% من الأصوات، فيما حصل رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين 0.99% ، وحصد رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي 0.56 بالمائة.

وخاض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة على التوالي، منذ انتخابات 1999.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس 70.51 بالمائة، وهي أضعف نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية منذ عام 1995.

إعلانات