عاجل

البث المباشر

جولة افتراضية بين أبرز محطات تاريخ حضارات العراق

المصدر: دبي - قناة العربية

في #بلاد_الرافدين تاريخ وحضارات تمر ولا تعبر، وتترك آثارا ومدنا شاهدة على نهضة الشعوب حين تقرر أن تمسك بأهداب العلم والابتكار.

وفي الفيديو المرفق جولة افتراضية على حقبات من تاريخ #العراق للخروج قليلا من الأجواء السياسية تأخذكم افتراضيا على أهم أربع حضارات تعاقبت على بلاد الرافدين، وادي الرافدين، إليه توجّه القاصي والداني، طلبا للعلم تارة ورغبة منه بالهيمنة عليه تارة أخرى، أما من بقي فيها فأصبح ابن الرافدين.

وبلغت الحقبة البابلية أوجها مع ملكها السادس الشهير حمورابي، وبقيت بابل مسكونة حتى الألف الأول بعد الميلاد، مدينةٌ عمرها ثلاثة آلاف سنة.

وتوسعت البابلية القديمة خارج حدود العراق الحالي لتشمل أجزاء من سوريا الحالية وشمال وادي الرافدين. لم تكن حصرا ساحات قتال وحروب، بل كان فيها عِلم وفلك ومعارف وتقنية زراعية وقانون، أي مسلة حمورابي.

بوابتها الشهيرة عشتار، نجدها في متحف برلين وهي البوابة الثامنة لمدينة بابل الداخلية، شيّدها نبوخذ نصّر وأهداها إلى عشتار، آلهة الحب والحرب.

البوابة مكسوّة بالمرمر الأزرق والرخام الأبيض والقرميد الملوّن. هي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم.

وهناك أيضا مسلة حمورابي، ويظهر الملك السادس حمورابي عليها، كما تحمل أول قانون مسجّل في التاريخ، وتنظم حياة المجتمع، وتحدد واجبات الأفراد وحقوقَهم.

بعدها ظهرت حضارة أخرى سامية أيضا في أعالي العراق الحالي، ظهرت الأشورية في مدن وحواضر كبيرة لم يذكرها التاريخ أبدا، مثل آشور، نمرود، خُرصَباد.

وأطلت على وادي الرافدين لتمتد إلى دول الجوار حتى مصر. توالت عليها وعلى آثارها نكبات ونكسات. آخر هذه الموجات جاء بها داعش وانهال على بقاياها بهمجية لم تُقم اعتبارا ولا وزنا للتاريخ والحضارة، مرة أخرى انكفأت ولم تندثر.

وتضم القاعة الآشورية جدارية النحت النافر لشخوص تحمل القرابين والهدايا للملك ولإله أشور.

كلمات دالّة

#بلاد_الرافدين, #العراق

إعلانات