عاجل

البث المباشر

من هم الإيرانيون الذين تلاحقهم شبهة لقاء كيري؟

المجلس الاستراتيجي مكلف من خامنئي بمتابعة التفاوض

المصدر: العربية.نت - صالح حميد

كشف ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل، أسماء الدبلوماسيين الذين رافقوا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، كمال خرازي، في باريس وانتشرت أنباء عن لقاء سري بينهم وبين وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، لمباحثات حول إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد #ترمب.

ويشغل كمال خرازي حاليا منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، والذي أسسه المرشد الأعلى، علي خامنئي، كمجلس موازٍ لوزارة الخارجية حيث يقوم بتعيين جميع أعضائها شخصيا.

ورافق خرازي، كل من أبو القاسم دلفي سفير #إيران بفرنسا، وعبد الرضا فرجي راد، مدير عام المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، حيث نشر المستشار السابق لترمب جايسون اسبورن صورا للثلاثة في باريس، وهم يتركون المكان بسيارات دبلوماسية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية عن معارضين إيرانيين أن المسؤولين الإيرانيين الثلاثة جاؤوا للقاء جون كيري، الذي يقود بدوره حملة لـ "إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني" الذي كان له حصة الأسد في إنجاحه مع طهران عام 2015.

من جهته، نفى مكتب رئيس المجلس الاستشاري للعلاقات الخارجية الإيرانية في بيان الاثنين، لقاء كمال خرازي بوزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري، رغم تأكيده زيارة خرازي إلى باريس لاجتماعات سياسية.

ووفقًا لوكالة "ايسنا" الإيرانية، فقد جاء في البيان أن زيارة خرازي إلى باريس، كانت لحضوره مؤتمر "قادة من أجل السلام" الذي تم بمبادرة من رافاران رئيس الوزراء الفرنسي السابق من أجل بحث الأزمات الدولية.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى خلال زيارته إلى نيويورك مطلع الشهر الحالي مع جون كيري الذي يحاول بشكل مستميت "إنقاذ الاتفاق" الذي أبرمه مع طهران.

وحول ذلك اللقاء قال ظريف في جلسة مع أعضاء بالبرلمان الإيراني: "إن كيري وباقي الأشخاص في الحزب الديمقراطي لا يؤثرون في حكومة ترمب، لكن أميركا ليست حكومة موجودة في #البيت_الأبيض، بل هي مجموعة من الرأي العام ومجموعات الضغط والدراسات وهذه العوامل تدفع السياسة إلى الأمام"، بحسب تعبيره.

يذكر أن كيري تعرض إلى انتقاد لاذع من قبل ترمب الذي وصفه بـ "أسوأ مفاوض بتاريخ أميركا"، بعد أن قدم كل التنازلات لإيران لإبرام أسوأ اتفاق"، حسب تعبير ترمب.

ومع خروج أميركا من الاتفاق النووي وتباين الآراء بين حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، والمرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، حول جدوى البقاء في الاتفاق، يبدو أن خامنئي أوكل مهمة التفاوض إلى المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الذي شكله عام 2006، باعتباره مسؤولا عن "تطوير استراتيجيات وسياسات من شأنها تحقيق نتائج مفيدة في السياسة الخارجية"، وكذلك " إيجاد المزيد من التنسيق في مجال العلاقات الخارجية".

ويقول مراقبون إن تكليف خرازي بمهمة التفاوض مع الأوروبيين والأميركيين، يعني أن المرشد لم يعد يثق بروحاني ووزير خارجيته ظريف، كالسابق عندما أعطاهم الضوء الأخضر لإبرام الاتفاق النووي.

إعلانات