مسؤول المجلس الأعلى الإسلامي العراقي يُقتل في تلعفر

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، اليوم الخميس، بأن مسؤول المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في قضاء تلعفر قتل مع عدد من أبنائه خلال اشتباك مع عناصر تنظيم "داعش".

وقال المصدر في حديث لـصحيفة "المسلة": "إن اشتباكات وقعت بين مسؤول المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في قضاء تلعفر ويدعى (إسماعيل عاشور)، وعناصر من تنظيم داعش في قضاء تلعفر، ما أسفر عن مقتل المسؤول عاشور وعدد من أبنائه".

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، أن القوات الأمنية تمكنت بمساندة العشائر الساندة من القضاء تماماً على عناصر داعش بعد أن فرّوا باتجاه مدينة الموصل.

وكان قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن أبوالوليد، قال في وقت سابق من اليوم الخميس، إن مدينة تلعفر أصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي التي كانت تتواجد بالقرب منها.

يُذكر أن مصدراً أمنياً في محافظة نينوى قد أفاد، أمس الاربعاء، بأن طيران الجيش قصف مواقع لتنظيم داعش الإرهابي بعد مواجهات مع القوات الأمنية في قضاء تلعفر، شمال غربي الموصل.

يُشار إلى أن قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن أبوالوليد نفى، في 16 يونيو الحالي، تعرضه لأي اعتداء "إرهابي"، فيما أكد استمراره في قتال عناصر "داعش".

وكان الأمين العام لتجمّع الشبك الديمقراطي حنين القدو قد أعلن سابقاً سقوط قضاء تلعفر بيد العناصر الإرهابية بسبب نقص تجهيزات القوة المكلفة بحمايته، فيما أعرب عن تخوّفه من قتل الشيعة داخل المدنية.

يُذكر أن أهالي قضاء تلعفر قد ناشدوا القائد العام للقوات المسلحة الإسراع بإنقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

وكان عدد من وسائل الإعلام أشار إلى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف. وكانت عناصر من تنظيم "داعش" قد سيطرت على مدينة الموصل في 10 يونيو الحالي.