بالفيديو.. استعراض عسكري بمدينة الصدر برفقة صواريخ

نشر في: آخر تحديث:

شهدت مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم، مسيرة استعراضية عسكرية لأتباع التيار الصدري، تلبية لدعوات مقتدى الصدر الأسبوع الماضي بتشكيل "سرايا السلام" لحماية المقدسات الدينية في البلاد.

المستعرضون، قدموا من مختلف المحافظات العراقية الى مدينة الصدر في العاصمة بغداد، تقدمهم مسلحون يرتدون زياً عسكرياً ويحملون صواريخ وراجمات.

أعضاء من مجلس النواب، الى جانب ممثلي أحزاب وكتل سياسية ومنظمات جماهيرية، حضروا الاستعراض أيضا وسط إجراءات أمنية مشددة.

حمل المقاتلون الموالون للصدر، أعلاما للعراق ولافتات تندد بالغرب وإسرائيل، رددوا هتافات بإحياء "جيش المهدي"، التنظيم العراقي الشيعي المسلح، الذي أعلن الصدر تجميده قبل سنوات.

وكان اقتراح مقتدى الصدر جاء، بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التعبئة العامة وتسليح كل من يرغب بالتطوع لمقاتلة مسلحي داعش. بيد أن الصدر نأى حتى الآن عن توجيه دعوة صريحة بانضمام أنصاره لفرق المتطوعين التي ترعاها حكومة المالكي.

وسارت في منطقة مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية في شرق بغداد، شاحنات تحمل على متنها قاذفات صواريخ بين آلاف المقاتلين الذين ارتدى بعضهم ملابس عسكرية بينما ارتدى آخرون ملابس سوداء حاملين أسلحة رشاشة وأسلحة خاصة بالقناصة وقذائف "آر بي جي".

وحمل المقاتلون الذين رددوا هتافات بينها "جيش المهدي"، الجماعة الشيعية المسلحة التي أعلن الصدر قبل سنوات تجميدها، أعلام العراق ولافتات كتب عليها "كلا كلا أمريكا" و"كلا كلا إسرائيل".

ونفذ المقاتلون الموالون للصدر استعراضات مسلحة مماثلة في عدة مدن عراقية أخرى، بينها النجف (150 كلم جنوب بغداد) والبصرة (450 كلم جنوب بغداد) والكوت (160 كلم جنوب بغداد).

ويسيطر مسلحون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة أخرى منذ أكثر من عشرة أيام على مناطق واسعة في شمال العراق بينها مدن رئيسية مثل الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

وقد أعلن تنظيم "داعش"، أقوى التنظيمات المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

وكان مقتدى الصدر، اقترح الأسبوع الماضي تشكيل وحدات أمنية بالتنسيق مع الحكومة العراقية تحت مسمى "سرايا السلام"، تعمل على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من هذه "القوى الظلامية".

وجاء اقتراح الصدر بعدما أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي التعبئة العامة وتسليح كل من يرغب بالتطوع لمقاتلة هؤلاء المسلحين، قبل أن يدعو المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني العراقيين إلى حمل السلاح ومقاتلة الجهاديين.