كيري يبدأ الأحد مهمة دبلوماسية صعبة حول العراق

نشر في: آخر تحديث:

يعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم الأحد، إلى الشرق الأوسط على أمل تخطي الانقسامات الطائفية في العراق، بعد فشل مساعي الحكومة الأميركية لدى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ومع أن القادة الأميركيين لم يدعوا المالكي إلى التنحي مكتفين بالقول إن العراقيين هم من يختار قادتهم، إلا أنهم لم يخفوا موقفهم بأن المالكي بدد فرصة لإعادة بناء البلاد منذ انسحاب القوات الأميركية في 2011.

وصرح أوباما لشبكة "سي ان ان" قائلا: "منحنا العراق فرصة لإقامة نظام ديموقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن مع الأسف شهدنا انهيارا في الثقة".

كما كشف أوباما هذا الأسبوع عن خطة لإرسال 300 مستشار عسكري إلى العراق، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تستثمر موارد وتخاطر بأرواح رعاياها ما لم يحصل تغيير سياسي في البلد الذي احتلته في 2003.

وقرر أوباما في الوقت نفسه إرسال كيري إلى الشرق الأوسط وأوروبا في جولة يجري خلالها مشاورات تتناول الأزمة العراقية.

وقال أوباما في المقابلة مع الشبكة الأميركية إنه "ليست هناك قوة نار أميركية ستكون قادرة على إبقاء البلد موحدا".

وأضاف "قلت هذا بوضوح للمالكي ولكل المسؤولين الآخرين" في البلاد.