العراق.. مدن مقسمة بين العشائر وداعش وقوات المالكي

نشر في: آخر تحديث:

باتت المدن العراقية مقسمة بين مناطق يسيطر عليها ثوار العشائر و"داعش" وأخرى لا تزال تحت سيطرة قوات المالكي، ومازالت تلك المناطق حتى الآن تشهد مواجهات شرسة بين هذه الفصائل وبين قوات المالكي.

أولى المحافظات التي سقطت بيد الثوار هي نينوى, 32 ألف كيلومتر مربع اليوم خارج سلطة المالكي، وتضم نينوى مدينة الموصل ثاني أكبر مدن البلاد كثافة سكانية.

أما في صلاح الدين فما زال القتال سيد الموقف رغم سيطرة الثوار على مدن عديدة كتكريت وبيجي، فيما تعتبر مصفاتها القلعة الحصينة لقوات المالكي حتى الآن.

ديالى هي الأخرى تشمل أعنف جبهات القتال، فالمدن التي سيطر عليها الثوار فيها واقعة على خط تماس كالجلولاء التي تقاتل فيها البيشمركة، عوضاً عن قوات المالكي والعظيم ومنصورية الجبل والمقدادية.

أما المدن التي تعتبر خارج سيطرة المالكي في الأنبار فهي الأكثر عدداً مقارنة بتلك التي حافظ عليها. فالفلوجة والقائم وراوه وعانه إضافة إلى الرطبة جميعها مدن يسيطر عليها ثوار العشائر وتنظيم "داعش".