"جيش المهدي" ينتشر في سامراء لحماية دور العبادة

نشر في: آخر تحديث:

يواصل ممثلو التحالف الوطني واتحاد القوى العراقية بحثَ سبل الخروج من الأزمة السياسية التي تهدد العراق، والتوافق على مرشح يخلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

لكن يبدو الرهان على حل سياسي أمرا غير واقعي، إذ إن التصعيد العسكري الدائر، يفاقمه وفق مراقبين، إصرار المالكي على التمسك بتشكيل الحكومة، ما يؤزم الحل السياسي لأزمة عراقية يجمع المسؤولون على أن جذورها سياسية واجتماعية.

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي إن نصف العراق ليس تحت سيطرة الحكومة، باستثناء أجزاء من بغداد والمنطقة الخضراء.

وميدانيا، شرعت قوات المالكي ببناء مواقع دفاعية في ديالى؛ تحسبا لأي هجمات من المسلحين.

وفي مدينة سامراء، انتشرت ألوية من "جيش المهدي" التابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بدعوى حماية العتبات المقدسة الشيعية.

وانتشر نحو 1000 مقاتل في سامراء، مجهزين بأسلحة خفيفة ومتوسطة ليس فقط لحماية المراقد، وإنما دور العبادة كافة، كما يؤكد قائد "سرايا السلام".

يذكر أن سامراء كانت قد تعرضت إلى سلسلة تفجيرات بالسيارات المفخخة وقصف بقذائف الهاون.

أما في المناطق الشمالية والجنوبية من العراق، فتستمر معارك "الكر والفر"، خاصة قرب قاعدة سبايكر ومصفاة بيجي وفي الفلوجة التي تعرضت لقصف بطائرات سوخوي.