أهالي سنجار يواجهون الموت بين داعش وشح الغذاء والماء

نشر في: آخر تحديث:

يتفاقم الوضع الإنساني في سنجار، غرب الموصل، بعد استيلاء تنظيم داعش عليها وقتله العشرات من أتباع الديانة الأزيدية هناك، ومحاصرته الآلاف، وسط مخاوف من ارتكابه مذابح جديدة.

تنظيم داعش يجر الموت وراءه أينما حل، ولا يرعى لمسن أو طفل أو امرأة إلاًّ ولا ذمة، أياً كانت الديانة أو المذهب، تبعاً لمحللين وأهالي المناطق التي وطأتها أقدامهم.

الوجهة هذه المرة كانت سنجار غرب الموصل، وهي موطن تاريخي لمعتنقي الأيزيدية، وهؤلاء إلى جانب أقليات دينية أخرى في سنجار يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة السوء، هذا إن نجوا من القتل.

المصادر العراقية تتحدث عما يرقى للإبادة الجماعية هناك، فالعشرات قتلوا، بينهم أربعون طفلا، بحسب منظمة اليونيسيف، وسُبيت نساء أيزيديات ومسيحيات تمهيدا لبيعهن على عادة داعش، والتقديرات تشير إلى نزوح نحو 50 ألف عائلة من هناك، بعضها لجأ إلى جبل سنجار، لكنه لم ينجُ من حصار داعش ولم يؤمن من جوع وخوف.

وفي ظل العجز عن مواجهة داعش هناك لم تجد هذه العائلات سوى دموع نواب الشعب العراقي، الذين طالب بعضهم بعتق رقاب سكان سنجار، من حد سكين داعش بأي وسيلة كانت.

ودعت وزارة المرأة العراقية إلى تدخل دولي لإنقاذ نساء سنجار من السبي بعد ورود معلومات عن احتجاز داعش للعشرات منهن في بيت واسع هناك في انتظار مصير مجهول.

وتقول اليونيسيف إن 25 ألف طفل في المنطقة يواجهون خطر الموت برصاص داعش أو نتيجة الجوع والنقص المريع في الخدمات الأساسية، ومنها مياه الشرب.