فيديو داعشي إجرامي.. هل يوحد اللبنانيين؟

نشر في: آخر تحديث:

كشف فيديو عملية اعتداء وإذلال نفذها أحد عناصر داعش ضد جندي لبناني أسير، وهي رسالة تحذير للمجتمع اللبناني بأكلمه للوقوف صفاً واحداً مع الجيش في مواجهة تنظيم إجرامي بكل معنى الكلمة.

ويظهر في الفيديو أحد عناصر داعش وهو يوجه اللكمات والضربات إلى وجه جندي لبناني ملقى على الأرض أثناء محاولة الدفاع عن نفسه.

ويطلب الداعشي من الجندي ترديد قوله: "الدولة الإسلامية باقية رغم أنف جان قهوجي"، وهو قائد الجيش اللبناني.

ومن خوف وذعر الجندي اللبناني أثناء تلقيه اللكمات المتتالية على وجهه، يقول: "الدولة الإسلامية قائمة"، فيما يواصل الداعشي ضربه، ويطلب منه تصحيح قوله:" باقية، وليست قائمة".

وفي نهاية المقطع، يقول الداعشي: "هذه رسالة إلى قهوجي: جنودكم تحت أقدامنا".

والمقطع يعكس غياب القيم التي أكدها الإسلام في حسن معاملة واحترام الأسرى. ويذكر أن الإسلام حتى يحرم قطع الأشجار المثمرة خلال الحروب، ناهيك عن تقديس حرمة الحياة الإنسانية.

وتنظيم داعش، الذي يسمي نفسه "الدولة الإسلامية"، ينتهج ممارسات عدوانية وإجرامية، أكثرها دموية قطع رؤوس الأسرى بلا ذنب أو جرم أو محاكمة.

وتورط تنظيم داعش الإجرامي في ذبح جنديين لبنانيين، وبث العمليتين الدمويتين في مقطعين متتالين.

كما قطع التنظيم رأسي صحافيين أميركيين من الأسرى، وكذلك العشرات من جنود النظام السوري ومقاتلي المعارضة السورية، وأسال أنهارا من الدماء لم تشهدها سوريا والعراق من قبل على هذا النحو من الفظاعة.

والتنظيم لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد، بل إن علماء الإسلام في كافة بقاع الأرض أدانوا أفعاله المشينة التي يبرأ منها كل صاحب دين وكل من يدين بقيم الإنسانية.