باريس: اعتماد القرار 2170 أساسا للعمل الدولي ضد داعش

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير خارجية فرنسا، لوران فابيوس إن مؤتمر باريس اعتمد القرار 2170 أساساً للعمل الدولي ضد داعش، وأضاف أن "تنظيم داعش ليس دولة ولا يمثل الإسلام، وأن تهديد الجماعات الإرهابية لا يقف عند أي حدود".

وأشار البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن العراق إلى أن المشاركين في المؤتمر متفقون على تقديم "مساعدة عسكرية مناسبة" للعراق.

وفي كلمته، قال إبراهيم الجعفري، وزير خارجية العراق، إن "المعركة ضد داعش شرسة وتتطلب تظافر الجهود"، مضيفاً: "نحن ماضون في تثبيت وتأكيد الوحدة بين العراقيين".

وكان قد بدأ في باريس، صباح الاثنين، مؤتمر السلام والأمن في العراق بمشاركة 20 دولة تبحث الآلية المتبعة للقضاء على تنظيم "داعش".

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في افتتاح مؤتمر باريس إن المؤتمر يهدف لمنح الدعم للحكومة العراقية، كي تواجه تهديد تنظيم داعش.

وأضاف: "تنظيم داعش عمل على هدم المجتمع في العراق وسوريا"، وقال هولاند أيضا: "داعش تنظيم دولي ومحاربته تتطلب جهداً دولياً أيضاً".

ومن جهته، قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم في افتتاح مؤتمر باريس رفقة هولاند، إن "تنظيم داعش هو الأخطر عالمياً وسيطال دولاً أخرى في المنطقة والعالم"، مضيفاً: "إننا نواجه تحولاً نوعياً في الفكر المتطرف أجبر آلاف العراقيين على النزوح".

معصوم يشكر أميركا وبريطانيا والسعودية على الدعم

وقدم الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الاثنين، شكره إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وإيران وتركيا، على تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين ودعمهم العسكري، لتوقف تمدد "داعش"، في حين أشار إلى أن عشرات آلاف العوائل مازالت رهائن لنزوات القتلة تحت سلطة ما يسمى بـ"المحاكم الشرعية".

وقال معصوم، في باريس: "أقدم شكري إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران وتركيا والسعودية على تقديمهم المساعدات الإنسانية للمواطنين النازحين الذين تركوا مناطقهم، وقدموا الدعم العسكري لتوقف تمدد داعش في عدد من مناطق العراق".

وأضاف معصوم أن "هناك عشرات الآلاف من العوائل العراقية مازالت رهائن لنزوات القتلة تحت سلطة ما يسمى بالمحاكم الشرعية"، لافتا إلى أن "التنظيم عمد أيضا إلى تدمير مواقع حضارية وآثار ومخطوطات يمتد عمرها إلى آلاف السنين".

مؤتمر باريس يكمل اجتماع الناتو في ويلز

وتساءل الإعلام الفرنسي عن جدوى المؤتمر وعلاقته بالتحركات الأميركية، وهل سيكون مكملاً أم منافساً؟ وكان وزير الخارجية الفرنسي أجاب عن سؤال لقناة "العربية"، مؤكداً أن مؤتمر باريس سيكون مكملاً لاجتماع الناتو في ويلز.

وأضاف وزير الخارجية لوران فابيوس: "كلا ليس هناك تنافس، والأميركيون يتمنون أن نعمل معاً للقضاء على داعش، وفرنسا هي من بادر أولاً وأرسلنا السلاح لمن يحارب الإرهاب، ونحن نتكامل مع الموقف الأميركي وليس هناك أي تنافس".

وزير الخارجية الأميركي، من جهته، استبعد إرسال قوات برية في رده على بعض الدول التي اقترحت ذلك.

وقال مصدر فرنسي عشية المؤتمر إن باريس ستقوم بالضربات الجوية من قواعدها العسكرية في جيبوتي وأبوظبي، وتلك الموجودة في أربيل بكردستان العراق، فيما ستقوم طائرات الناتو باستخدام قاعدة انجرليك التركية والعيديد في قطر، إضافة إلى حاملة الطائرات في الخليج.

وسيطرح مؤتمر باريس فكرة توسيع الضربات العسكرية على "داعش" سوريا، وستشدد فرنسا على القانون الدولي وتستبعد أي تحرك خارج المظلة الدولية.

أما الأمم المتحدة فلم تقرر بعد موقفها نظراً إلى معارضة موسكو وبكين لأي عمل عسكري ضد سوريا، في الوقت الذي يرفض الغرب اعتبار الأسد شريكاً في مكافحة الإرهاب.