الرئيس العراقي يؤبّن العلامة فحص ويقدم تعازيه للبنان

نشر في: آخر تحديث:

بعث الرئيس العراقي فؤاد معصوم برقية تعزية إلى عائلة المرحوم سماحة السيد هاني فحص، الذي توفي الخميس الفائت بعد صراع طويل مع المرض.

وقال معصوم في برقيته التي نشرها مكتبه الإعلامي السبت على موقع رئاسة الجمهورية: "أحزننا عميقاً نبأ رحيل رجل الدين البارز والأديب المناضل السيد هاني فحص، كان الفقيد من أبرز المفكرين الإسلاميين الداعين الى الحوار بين الأديان والناشطين من أجل التسامح والسلام".

وأكد معصوم على الصلات التي كانت تجمع الفقيد بالعراق قائلاً: "نحن نقدر كل التقدير صلاته الوطيدة ببلادنا حيث درس العلوم الإسلامية لسنوات عدة في مدينة النجف الأشرف العريقة. وظل، على الدوام، يحتفظ بأواصر حميمة مع الشخصيات الثقافية والسياسية العراقية، وعرف بمواقفه التضامنية المشهودة مع شعبنا وقضاياه العادلة".

وأشار الرئيس العراقي إلى الإرث الفكري الذي خلفه الفقيد قائلاً: "إننا ننظر بعين التقدير الرفيع إلى النشاط الفكري المميز للمرحوم، ونثق بأن مؤلفاته القيمة كانت وستظل من المصادر الهامة في ميادين البحث في قضايا الإسلام والحداثة".

وتابع إن "رحيل هذا المفكر اللامع خسارة لا للبنان فحسب، وانما لنا نحن العراقيين أيضاً ولسائر الذين يقدرون هذه الشخصية المرموقة في الأوساط الدينية والاجتماعية والثقافية".

ودعا الرئيس العراقي في ختام برقيته "الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الكثر الصبر الجميل.. وإنا لله وإنا اليه راجعون".

والفقيد الكبير فحص، من مواليد العام 1946، أديب وكاتب ومؤلف وناشط في المجتمع المدني، وداعية حوار بين الأديان، ومن أبرز المنظرين في مجال مقاربة الإسلام لمواضيع الحداثة المطروحة، وطالما اشتهر بمواقفه المعتدلة الداعية لنبذ العصبيات وتوحيد صفوف الأمة الإسلامية والتقريب بين مختلف المذاهب، مثلما اشتهر بمواقفه الداعمة بشكل مطلق لقضية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.