أمير الإيزيديين يستنجد: 3000 رهينة لدى داعش

نشر في: آخر تحديث:

وجه تحسين سعيد علي بك أمير الإيزيديين في العراق والعالم نداء إلى المجتمع الدولي والحكومة العراقية للمساعدة في استرجاع أكثر من 3000 شخص معظمهم من النساء والأطفال، قام التنظيم المتطرف "داعش" بخطفهم، ويقوم ببيعهم في أسواق الرقيق.

وذكر تحسين ذلك في مقابلته مع الإعلامي حسن معوض ببرنامج "نقطة نظام" على شاشة "العربية"، وقد التقى به معوض في هانوفر بألمانيا حيث يقيم للعلاج.

وكشف الأمير تحسين عن وجود نحو 6000 مقاتل من طائفة الإيزيديين يشاركون في القتال ضد التنظيم المتطرف، ولكنهم يعانون من ضعف الإمكانات وعدم توافر العتاد العسكري اللازم.

ولذلك يطالب بدعم مقاتليه ومدهم بالعتاد العسكري كجزء من القوة القادرة على التحرك على الأرض ومواجهة مقاتلي التنظيم المتطرف في المعارك البرية بمناطق الإيزيديين في شيخان وسنجار.

ويرى أمير الإيزيديين أن حلاً دولياً يجب اتخاذه لحمايتهم، إما بإرجاعهم لمناطقهم أو العيش ضمن محمية دولية مع المسيحيين والشبك، ويمكن أن تكون هذه المنطقة المحمية في محافظة نينوى.

ووجه اللوم إلى قوات البيشمركة الكردية لأنها انسحبت من "سنجار" بشكل شديد الغرابة، من دون أن تقاتل أو تبذل جهدا في الدفاع عن سكانها، الأمر الذي جعلها تسقط في يد مقاتلي داعش بسهولة كبيرة.

وفي الوقت الذي أعرب فيه عن علاقة قومه الطيبة مع جيرانهم من العشائر المسلمة لاسيما قبائل شمر، لكنه اتهم بعض بطون العشائر السنية بالتعاون مع داعش ضدهم.

ويذاع برنامج "نقطة نظام" على شاشة "العربية" يوم الجمعة 17 أكتوبر الساعة الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش، السابعة والنصف بتوقيت القاهرة.