العراق.. اختيار 9 ديسمبر اليوم العالمي لإنقاذ سنجار

نشر في: آخر تحديث:

دعت هيئة "الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق" إلى اعتبار يوم التاسع من ديسمبر 2014 يوماً عالمياً للتضامن الأممي مع أهالي سنجار ومطالبهم، والسعي لتوفير حاجاتهم الإنسانية العاجلة بطريقة أكثر فاعلية، تأميناً لحماية وسائل العيش الآمن وقطع الطريق على التهديدات الإرهابية.

وقالت الهيئة في بيان لها: "لم يعد خافياً على المجتمع الدولي ما جرى ويجري في سنجار من جرائم إبادة وتطهير عرقي وديني، فضلاً عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والحصار المقيت على آلاف العوائل اللاجئة في العراء بجبل سنجار هرباً من بطش إجرامي هو الأبشع في التاريخ البشري".

وأضاف: "نظراً لجسامة الحاجات الإنسانية وكونها أكبر من طاقة الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ومن أجل الإيفاء بسد تلك المطالب العاجلة بقصد إنقاذ أبناء سنجار من الآثار الكارثية لتلك الجرائم، نطلق هذا النداء لاختيار يوم التاسع من ديسمبر 2014 يوماً عالمياً للتضامن الأممي".

وأشار البيان إلى "أن هذا اليوم العالمي إذ يركز الآن على العاجل الفوري من الحاجات ويوحد الجهود ويمركزها في إطار لجان عليا وطنية ودولية، فإنه سيبقى أداة لمتابعة الأنشطة التي تواصل مهام إنقاذ هذه المجموعات الحاشدة من ضحايا الجرائم المرتكبة، ومما سيظهر لاحقاً من مشكلات اجتماعية ونفسية وأزمات متنوعة كبيرة أخرى تتطلب الاستعدادات الوافية".

وقد أرفقت هيئة الدفاع عن الأديان والمذاهب في العراق، سلسلة من المطالب التي ستساعد الشعب الإيزيدي على لملمة جراحاته، منها كشف حقائق ما جرى وبمستوى عالمي أوسع، كذلك السعي لإيجاد ممرات آمنة لإخراج ما تبقى في جبل شنكال من الاستباحة الدموية، وتوفير قاعدة بيانات للربط بين العوائل التي تشتت في ملاجئ النزوح المختلفة.

وكانت منظمات محلية وعربية وعالمية وشخصيات أكاديمية وسياسية ومثقفون من مختلف الطوائف والأديان والبلدان قد وضعت توقيعها المناصر لهذا اليوم الذي يتزامن مع الذكرى السادسة والستين للإعلان العالمي لحقوق الأنسان.