كتلة عراقية: استبدال الـ55 ألف وهمي بمقاتلي العشائر

نشر في: آخر تحديث:

طالبت كتلة سياسية عراقية، رئيس الوزراء حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، الاستفادة من الأعداد الأولية المكتشفة لـ"الفضائيين" في المؤسسة العسكرية والأمنية من خلال إحلال مقاتلي أبناء العشائر والحشد الشعبي محلهم.

وقالت كتلة الحل، المنضوية في تحالف القوى العراقية، في بيان لها، الثلاثاء، نقلته وكالة الأناضول، إن "من المنطق والحكمة وبعد الكشف عن 50 ألف جندي و75 ألف منتسب فضائي في وزارتي الدفاع والداخلية الاستفادة من درجاتهم الوظيفية وتخصيصاتهم المالية لتوظيف مقاتلي أبناء العشائر والحشد الشعبي فيها".

واعتبرت أن هذه الخطوة توفر المال والتخصيص والغطاء القانوني لمقاتلي العشائر والحشد الشعبي، ويعزز ثقة الشعب بالحكومة وإجراءاتها.

ومصطلح الفضائيين يشير إلى الموظفين الذين يسجلون في سجلات دوائر الدولة ويتقاضون رواتبهم من دون الالتزام بأي عمل بالمقابل.

وبحسب مراقبين، يقف عدد من كبار المسؤولين في دوائر الدولة وراء هذه الظاهرة من خلال تعيين أقاربهم أو وضع أسماء وهمية لغايات مادية أو تحقيق مصالح شخصية وحزبية.

وأوضحت كتلة الحل، حسب بيانها، أن "قدرة الحكومة في معالجة ملف الفضائيين في المؤسسة العسكرية والأمنية وإعادة توظيف درجاتهم وتخصيصاتهم في إنصاف أبناء العشائر ومتطوعي الحشد سيقلص حجم الهدر المالي في الميزانية الحكومية ويقلل العجز الحكومي ويهيئ أرضية مناسبة لإقرار وتشكيل الحرس الوطني ويعزز من إمكانية نجاح فكرته".

الكتلة ناشدت، الكتل السياسية الأخرى، إلى أن "تضغط على وزرائها وممثليها في المؤسسات والهيئات ومفاصل الدولة كافة لإنجاح الجهود الوطنية في الكشف عن الفضائيين".

واعتبرت أن ذلك الكشف من شأنه أن يخدم في تقليص الهدر في موارد العراق المالية ويوفر فرص العمل للطاقات البشرية المحلية ويقلل من نسب البطالة والجريمة في البلاد وبما يساهم في تقويم عملية بناء العراق الجديد.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أعلن، الاثنين، عن وجود أعداد كبيرة من الفضائيين في بقية الوزارات، مؤكدا أنه ماض في حملة كشفهم حتى لو كلف الأمر "اغتياله".