عاجل

البث المباشر

أميركا تخشى أن تؤجج الفصائل الشيعية الطائفية في العراق

المصدر: دبي - قناة العربية

قال مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون إن إشراك فصائل شيعية في محاولة استعادة مدينة الرمادي العراقية من تنظيم "داعش" يمثل مخاطرة بإطلاق سيل جديد من الدماء في الصراع الطائفي.

وترى واشنطن أن خيار مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في العمليات العسكرية لطرد التنظيم من الرمادي "شر لا بد منه". فالميليشيات المتهمة بارتكاب تجاوزات طائفية غير مرحب بها في الأنبار التي تسكنها عشائر سنية، خاصة بعد ما قامت به من جرائم ضد عشائر تكريت في محافظة صلاح الدين بعد طرد التنظيم، غير أنه لا توجد خيارات أخرى على ما يبدو أمام واشنطن وبغداد، بحسب ما أفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لوكالة رويترز.

من جهته انسحب الجيش العراقي بشكل مفاجئ من الرمادي، كما انسحب العام الماضي من الموصل، ما أثار التساؤلات بشأن كفاءته وولاءاته.

كما أن العشائر السنية لم يتم تسليحها بالشكل المناسب لمواجهة "داعش"، وذلك على الرغم من النداءات المتعددة لهذه العشائر للحصول على سلاح.

ووصل قرابة ثلاثة آلاف مسلح كطلائع لميليشيات الحشد الشعبي إلى قاعدة الحبانية قرب الرمادي، تمهيداً للعب دور في معارك استعادة المدينة. ووفق المراقبين فإن مشاركة الميليشيات في معارك الرمادي تثير الخلافات في واشنطن.

فهناك مسؤولون يعارضون هذا الدور لأسباب متعددة، من بينها علاقة هذه الميليشيات مع إيران والانتهاكات التي ارتكبتها في مناطق سنية في السابق.

وهناك آخرون يقولون إن هذا غير صحيح ولا خيار أمام حكومة العبادي سوى أن تخوض المعركة بالجيش المتوفر لديها، أي ميليشيات الحشد.

إعلانات