عاجل

البث المباشر

السويد تقرر ارسال قوات للعراق دون تفويض الأمم المتحدة

المصدر: استوكهولم – صالح حميد

صوت البرلمان السويدي، الأربعاء، على ارسال قوة عسكرية قوامها 120 جنديا، الى شمال العراق لتدريب القوات العراقية التي تحارب تنظيم "داعش" الارهابي وذلك دون وجود تفويض من الأمم المتحدة.

ووفقا للاذاعة السويدية، فإن هذا القرار أثار انتقادات داخل البرلمان نفسه، حيث عبر نواب عن خشيتهم من عدم وجود قرار دولي يدعم ارسال قوات عسكرية وفقا للقانون الدولي".

وعارض كل من كارين اينستروم، المتحدثة باسم حزب المحافظين للشؤون الخارجية، وألان فيدمان، المتحدث باسم حزب الشعب لشؤون السياسة الخارجية، هذا القرار وكذلك "المهلة المحددة لإبقاء القوات المحددة بستة أشهر والتي تخص العام الجاري".

ورداً على هذه الانتقادات قالت وزيرة خارجية السويد، مارغوت والستروم، إن " قرار ارسال القوة العسكرية يأتي بطلب من الحكومة العراقية، وهذا يكفي، ليكون القرار متلائما والقانون الدولي"> وأضافت: لا داعي للقلق، فإن هذا يستند إلى القانون الدولي بما فيه الكفاية. هذا أمر مؤكد. ليس ثمة تراتبية، إن كان هناك تفويض من مجلس الأمن أو يأتي عبر دعوة حول التعاون مع الحكومة العراقية".

لكن المتحدث باسم حزب الشعب للشؤون الخارجية ألان فيدمان تحدث عن " عدم وجود اتفاقية مع العراق بعد، لضمان حماية قانونية للجنود الذين سيتم تسليحهم".

وردت وزيرة الخرجية على ذلك بالقول إن "هذه الاتفاقية التي توضح الموقف القانوني بالنسبة للجنود المشاركين في التدريبات السويدية، في طريقها نحو التكوين". وأضافت: " يجب أن تكون جاهزة قبل سفر القوة السويدية الى العراق، لهذا السبب ايضا لم نحدد الوقت الذي ستغادر فيه القوة الى العراق".

وبحسب تصريحات وزير الخارجية فإن " قرار ارسال قوة عسكرية سويدية تتألف كحد أعلى من 120 شخصاً الى شمال العراق، لغرض تدريب القوات العراقية، حصل على تأييد غالبية واسعة في البرلمان السويدي. وكدفعة اولى سيتم ارسال 35 شخصاً لتدريب قوات البيشمركة في كردستان العراق، في المقام الاول، لكن يمكن توسيعه ليشمل قوات اخرى، اذا ما ارادت الحكومة العراقية".

من جانبه صرح سفير العراق في السويد بكر فتاح حسين، للاذاعة السويدية بالقول: " هذا قرار مهم جدا بالنسبة لنا وللسويد، كما انها المرة الاولى التي تصدر فيها السويد مثل هكذا قرار دون تفويض من الأمم المتحدة". وأضاف: " ما يريده الجانب العراقي هو استمرار وتوسيع مهمة القوة السويدية في العراق".

إعلانات