هل ينسحب داعش من الفلوجة تحت ضغط ضربات الجيش العراقي ؟

نشر في: آخر تحديث:

توقّع الخبير الأمني المعروف بمتابعته لتنظيم داعش الإرهابي، هشام الهاشمي، ان يكون "الخبر السيء" لعناصر داعش، هو اعلان المجلس العسكري انسحابه من الفلوجة وعلى لسان "العدناني" كما حدث في مناطق "العلم، والدور، والبوعجيل" في صلاح الدين.

واستند الهاشمي في تحليله هذا إلى معطيات ميدانية وأخرى على الأرض، منها " فشلهم عصر اليوم في محاولة فتح ثغرة في الطارمية، تل الطاسة، وفشل محاولتهم في اقتحام منطقة حديثة".

وأكّد الخبير بالجماعات المسلحة، أن " داعش لم تبق لهم فرصة لتسجيل نقاط إعلامية، لاسيما وان خبراء المتفجّرات والهندسة العسكرية موجودة لإكمال مهمة تطهير الفلوجة بأسرع وقت"، لافتا الى ان " استهداف الفلوجة بنفس المعنويات والدعم المخلص من القوات المشتركة والحشد الشعبي والعشائر السنية، ممن حرروا شرق تكريت وديالى، فستكون النتيجة متشابه، أي هزيمة داعش".

إلى ذلك استعادت القوات العراقية منطقة الزغاريت شمال مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، واستعادتها أمر مهم للقوات العراقية لما تشكله الفلوجة من ثقل عسكري ومعنوي لتنظيم "داعش".

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الخالدية ابراهيم حسن في تصريح عممه على الصحفيين، ونقلته الوكالات، ان "الجيش والحشد الشعبي استطاعوا مساء الأحد، وخلال عملية عسكرية واسعة من تحرير منطقة الزغاريت والمعهد الفني في ناحية الصقلاوية شمال مدينة الفلوجة 40 كم شرق الرمادي".