عاجل

البث المباشر

"داعش" يهجم على بلدة الخالدية الاستراتيجية في الأنبار

المصدر: بغداد – فرانس برس

شن تنظيم "داعش" هجوماً على بلدة الخالدية في محافظة الأنبار العراقية، المجاورة لقاعدة عسكرية تُعد أساسية في أي عملية عسكرية لاستعادة مناطق في المحافظة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية اليوم الجمعة.

وتقع الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة، والتي سيطر عليها التنظيم في مايو الماضي، بعد هجوم أدى إلى انسحاب القوات الأمنية.

وانتقلت قطعات عسكرية عدة إلى قاعدة الحبانية المجاورة للخالدية، والتي باتت بمثابة نقطة تجمع، تمهيدا لأي عملية محتملة لاستعادة الرمادي.

وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة: "استطاع تنظيم داعش التوغل في منطقة المضيق التابعة للخالدية بعد مواجهات واشتباكات دفعت قوات الجيش والشرطة الاتحادية إلى ترك مواقعهم".

وأضاف: "بقيت قوات الشرطة المحلية ومقاتلو العشائر وحدهم يقاتلون تنظيم داعش في تلك المنطقة"، مشيرا إلى أن التنظيم نشر بعد اقتحامه المنطقة "انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة في بعض المنازل والشوارع".

من جهته، قال الشيخ سفيان العيثاوي، المتحدث باسم "مكتب شؤون عشائر الأنبار" التابع لمكتب المحافظ، إن "القوات الأمنية تقوم بعملية مباغتة ضد عناصر تنظيم داعش في منطقة المضيق لاستعادة زمام المعركة وتطهير الأجزاء التي دخل إليها عناصر داعش".

إلى ذلك، أعلن التنظيم، في بيان عبر حسابات مؤيدة له على موقع "تويتر"، عن تحقيق "تقدم كبير.. في مناطق شرق الرمادي، أدى للسيطرة على عدة مواقع وأسر ضابط مرتد برتبة عميد مع ثلاثة من جنوده"، متحدثا عن "مقتل وإصابة" العشرات من القوات الأمنية والمسلحين الموالين لها.

ولم تؤكد المصادر العراقية أسر العميد، أو تقدم حصيلة للهجمات.

وكان التنظيم أعلن صباحا عبر "إذاعة البيان" التابعة له، شن ثلاث هجمات انتحارية قرب الخالدية، ضمن ما أطلق عليها "غزوة أبي خالد المرعاوي"، مشيراً إلى استخدام "المدافع الثقيلة" في قصف تلا التفجيرات.

وأشار ضابط برتبة ملازم أول في الشرطة إلى أن التنظيم قام كذلك بقصف أجزاء من قاعدة الحبانية بالصواريخ وقذائف الهاون.

ويتواجد في القاعدة مستشارون عسكريون أميركيون يشرفون على تدريب أبناء العشائر في الأنبار على القتال ضد تنظيم "داعش"، الذي يسيطر على مساحات واسعة من المحافظة.

إعلانات