الأكراد يستنكرون استمرار قصف تركيا مواقع "حزب العمال"

نشر في: آخر تحديث:

ألقت تداعيات قصف المقاتلات التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني شمال العراق بظلالها على المشهد الرسمي والشعبي في إقليم كردستان العراق.

ويأتي ذلك بعد قرار حكومة الإقليم إجلاء عناصر الحزب الموالي لتركيا من داخل الأراضي الكردستانية.

ولم تقف ردة فعل حكومة إقليم كردستان تجاه الضربات الجوية التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني في أراضيها شمال العراق، عند الحد الأدنى، بل ذهب الإقليم إلى مطالبة عناصر حزب العمال الكردستاني بالخروج من أراضيه وإبعاده من ساحة المواجهة.

وأوقعت تلك الضربات الجوية عددا من الضحايا من مواطني الإقليم، فضلا عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحزب المناوئ لتركيا.

وبدت ردود أفعال الشارع الكردي غاضبة جراء استمرار قصف المقاتلات التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني داخل أراضي الإقليم.

وقال حقوقيون، إن اتفاقية العراق ودول الجوار في ثمانينيات القرن الماضي، كانت تفضي للسماح بتوغل قوات عسكرية في الأراضي العراقية مسافة تصل إلى 30 كيلومترا، هذا إن شعرت الدولة المعنية بخطر قادم من الأراضي العراقية أو بالعكس، وربما تستند تركيا في هجماتها إلى هذه الاتفاقية.