اختطاف أحد منظمي التظاهرات من مطعم وسط بغداد
ما زالت قضية اختطاف الناشط العراقي المدني "جلال الشحماني" تشغل الصحف والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، وسط صمت حكومي عراقي وتجاهل تام لوزاتي الدفاع والداخلية وقوات الأمن العراقية الأخرى، فيما أعلن العديد من "التنسيقيات" المعنية بالدعوة للتظاهر عن أنها ستستعين بعشائرها لحمايتهم، بعد فشل الحكومة في توفير ذلك لهم ولعموم المواطنين.
وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا الشحماني الذي يعد أحد منظمي التظاهرات التي تشهدها العراق أسبوعياً للمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفاسدين.
وبحسب شهود عيان، فإن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارات مظللة اقتحموا مطعما شعبيا في منطقة الوزيرية ببغداد، واختطفوا الشحماني ثم غادروا المكان إلى جهة مجهولة"، في حين قال مصدر أمني، إن "الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات مشددة بحثاً عن الخاطفين".
يشار إلى أن الناشط الشحماني، قد تعرض للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية في ساحة التحرير وسط بغداد، بتهمة التظاهر من دون موافقات رسمية في أغسطس 2013.
-
تعرض موظف عراقي لدى الأمم المتحدة للخطف في ديالى
تعرض أحد الموظفين العراقيين العاملين مع الأمم المتحدة للخطف في محافظة ديالى شمال ...
العراق -
رئيس حكومة العراق: نعامل الخطف والسطو مثل الإرهاب
قال إن الهدف من هذه العمليات هو ابتزاز المواطنين والسيطرة عليهم
العراق -
مسؤول أمني عراقي: ظاهرة الخطف أخطر من الإرهاب
قال مسؤول أمني عراقي رفيع، اليوم الثلاثاء، إن تزايد عمليات الخطف في العاصمة أخطر ...
العراق