اختطاف أحد منظمي التظاهرات من مطعم وسط بغداد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ما زالت قضية اختطاف الناشط العراقي المدني "جلال الشحماني" تشغل الصحف والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، وسط صمت حكومي عراقي وتجاهل تام لوزاتي الدفاع والداخلية وقوات الأمن العراقية الأخرى، فيما أعلن العديد من "التنسيقيات" المعنية بالدعوة للتظاهر عن أنها ستستعين بعشائرها لحمايتهم، بعد فشل الحكومة في توفير ذلك لهم ولعموم المواطنين.

وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا الشحماني الذي يعد أحد منظمي التظاهرات التي تشهدها العراق أسبوعياً للمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفاسدين.

وبحسب شهود عيان، فإن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارات مظللة اقتحموا مطعما شعبيا في منطقة الوزيرية ببغداد، واختطفوا الشحماني ثم غادروا المكان إلى جهة مجهولة"، في حين قال مصدر أمني، إن "الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات مشددة بحثاً عن الخاطفين".

يشار إلى أن الناشط الشحماني، قد تعرض للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية في ساحة التحرير وسط بغداد، بتهمة التظاهر من دون موافقات رسمية في أغسطس 2013.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.