اعتراضات بفنلندا لاحتمال ترحيل لاجئين عراقيين إلى بلدهم

نشر في: آخر تحديث:

احتشد طالبو لجوء عراقيون في وسط هلسنكي اليوم الاثنين ووقعوا عريضة ضد خطط فنلندا للتفاوض لإبرام صفقة مع بغداد، ربما تؤدي إلى ترحيلهم،‭ ‬‬ قائلين إنه لا يجب اعتبار بلادهم آمنة.

وتدفق مئات الآلاف من طالبي اللجوء إلى أوروبا هذا العام من مناطق تجتاحها النزاعات ويسودها الفقر في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقي، ووصل بعضهم إلى فنلندا التي تقع في أقصى شمال أوروبا. حتى إن فنلندا التي تقع في أقصى شمال أوروبا باتت المحطة النهائية في رحلة نحو 21 ألف لاجئ معظمهم من العراق.

وقام اللاجئون العراقيون برحلة طويلة غير مباشرة عبر وسط أوروبا والسويد للوصول إلى الحدود الفنلندية على مقربة من الدائرة القطبية الشمالية بعد أن شجعتهم معايير الهجرة الفنلندية المرنة نسبيا ووجود جالية عراقية هناك.

وبعد توافد اللاجئين ردّت الحكومة بتعليق البت في طلبات لجوء العراقيين والصوماليين مشيرة إلى أنها قد تشدّد المبادئ العامة لمنح حق اللجوء على أراضيها بعد إعادة تقييم الوضع الأمني في البلدين.

كما بدأت هلسنكي التفاوض بشأن اتفاقية مع العراق بشأن ترحيل طالبي اللجوء الذين لا توجد خشية حقيقية على سلامتهم أو من تعرضهم للاضطهاد بل وفدوا إلى فنلندا لأسباب اقتصادية وسعيا لتحسين مستوى حياتهم.

ووقع أكثر من 300 طالب لجوء عراقي عريضة رفعوها إلى الحكومة الفنلندية منتقدين خططها في حين تجمع نحو50 منهم في وسط هلسنكي حاملين لافتات كتب عليها "بغداد ليست آمنة لا ترحلوا العراقيين".

ويجتاح الاقتتال الطائفي أجزاء كبيرة في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. ويتوقع أن يصل نحو 50 ألف طالب لجوء إلى فنلندا هذا العام بعد أن كان العدد 3600 عام 2014.