إجلاء عشرات العائلات من #الرمادي بعد هروب #داعش

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مسؤول أمني رفيع، الثلاثاء، البدء بإجلاء عشرات العائلات التي كانت محاصرة داخل مدينة الرمادي بعد إعلان تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش.

وقال قائد العمليات الخاصة الثالثة في جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء الركن سامي كاظم العارضي "بدأنا اليوم بإخلاء 350 مدنيا على الأقل كان يحاصرهم داعش وسط الرمادي".

وأوضح أن "نحو مئة عائلة يصل عددها إلى أكثر من 350 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال سلموا أنفسهم لقوات جهاز مكافحة الإرهاب في المجمع الحكومي وسط الرمادي".

داعش ينهار

وأعلن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عثمان الغانمي أن داعش بدأ ينهار وأن عناصره يلوذون بالفرار إلى خارج مدينة الرمادي.

وأشار الغانمي إلى أن خطة السيطرة على المنطقة تحتاج إلى وقت، لأن معظم الشوارع والأبنية السكنية مفخخة بالكامل، مؤكدا تسليم الرمادي إلى قيادة شرطة الأنبار والحشد العشائري.

وأعربت واشنطن في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء عن ارتياحها لتحرير الجيش العراقي لجزء مهم من مدينة الرمادي.

وأكد البيت الأبيض أن التحالف دعم تحرير الرمادي بـ 630 غارة والتدريب والتسليح، وتعهد بمتابعة دعم الحرب على داعش حتى القضاء عليه.

واشنطن تهنئ

ومن جانبه، هنأ وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الحكومة العراقية على التقدم الذي حققته في الرمادي. وقال إنه من المهم الآن أن تنتهز الحكومة العراقية الفرصة لحفظ السلام في المدينة ومنع عودة داعش وغيرها من المتطرفين وتسهيل عودة الأهالي الى بيوتهم.

وأعلن الجيش العراقي، الاثنين، أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية في الرمادي رفعت علم العراق فوق المجمع الحكومي بعد استعادة المدينة بالكامل من أيدي تنظيم داعش.

وكان مراسل "العربية" أفاد بأن المجمع الحكومي في الرمادي الذي تركزت حوله معارك تحرير المدينة من داعش في الأيام الأخيرة بات خالياً من عناصر التنظيم المتطرف، إلا أن عمليات تمشيط المجمع وإزالة المفخخات والألغام لم تتم بعد.

وأكد الجيش العراقي، الأحد، أنه ألحق الهزيمة بتنظيم داعش في الرمادي، عاصمة الأنبار بغرب البلاد، في أول نصر كبير للجيش منذ انهياره أمام هجوم لمتشددي التنظيم قبل 18 شهرا.

ويؤدي الانتصار في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية الواقعة بوادي نهر الفرات غربي بغداد إلى حرمان داعش من أكبر جائزة حصل عليها عام 2015، بعد أن استولى مسلحو التنظيم على الرمادي في مايو إثر فرار القوات الحكومية في هزيمة دفعت واشنطن إلى إعادة النظر في استراتيجيتها تجاه المتشددين.

وبعد تطويق المدينة لعدة أسابيع شن الجيش العراقي حملة الأسبوع الماضي لاستعادتها ثم تقدم في آخر خطوة لاستعادة المجمع الحكومي يوم الأحد.

من جهته، أكد معاون محافظ الأنبار مهدي صالح النومان تلقي اتصالات من أهالي بعض أحياء الرمادي تفيد بأن عناصر داعش انسحبوا من مناطقهم وأن الأهالي بانتظار دخول قوات الأمن.

وتوقع مسؤولون عراقيون أنه بعد استعادة الرمادي بالكامل، ستحتاج المدينة إلى فترة طويلة لتعود إلى طبيعتها، خاصة وأن الدمار يغطي معظم مساحتها. وقال المسؤولون إن المدينة تحتاج إلى ملايين الدولارات وسنوات من إعادة الإعمار لتعود إلى سابق عهدها.