القوات الأمنية تحرر حي الملعب وسط مدينة الرمادي

نشر في: آخر تحديث:

تسير عمليات القوات العراقية المشتركة ضد تنظيم داعش على مسارين متوازيين لمسك الأرض وفتح جبهات جديدة، ففي الرمادي تواصل القوات العراقية مدعومة بمقاتلي العشائر عملياتها العسكرية لاستعادة المدينة بالكامل من يد التنظيم.

حيث توغلت القوات المشتركة داخل منطقة الصوفية شرق الرمادي بعملية مباغتة، وفرضت السيطرة على مساحات شاسعة من منطقة البوعلوان بالتزامن مع قصف عنيف للطيران الحربي على معاقل داعش.

وجاءت هذه العملية استثمارا لزخم نجاح عملية استعادة كلية الزراعة، ورفع العلم العراقي فوقها، بحسب خلية الإعلام الحربي.

وشددت رئاسة الأركان العراقية على أن عملية التطهير ستستمر حتى تحرير كامل أطراف المدينة، وأشارت إلى أن الهدف القادم سيكون نينوى.

فيما برز دور العشائر في الساعات الأخيرة بتأمين قضاء حديثة غرب الرمادي، خاصة في ناحية بروانة شمال المدينة، حيث أعلن شيخ عشيرة البونمر نعيم الكعود عن صد هجوم لداعش ومقتل نحو 20 عنصرا من التنظيم، وتدمير عدد من العجلات إحداها مفخخة.

من ناحيته، ثمن الجانب الأميركي الذي يقود التحالف الدولي ضد داعش النجاح العراقي في معركة الرمادي، واعتبره مؤشرا إيجابيا على ما يمكن أن يصل إليه الجيش العراقي في المستقبل.

وبعيدا عن معركة الرمادي، تصدت عمليات بغداد لهجوم جديد من تنظيم داعش على ناظم التقسيم شمال الفلوجة، وأعلنت مقتل العشرات من المسلحين.