خلافات "شيعية" حول تفرد العبادي بالتعديلات الوزارية

كتلة الدعوة أبدت استغرابها تمرير مشروع العبادي دون ضمان الدعم منها

نشر في: آخر تحديث:

عقدت أطراف شيعية عراقية اجتماعا عاصفا لكتلة التحالف الوطني، حيث شهد هذا الاجتماع خلافات بين كتل بارزة، في مقدمتها دولة القانون مع رئيس الوزراء حيدر العبادي حول مشروع التعديلات الوزارية.

وعقب إعلانه عن تعديلات وزارية لإحياء مشروع الإصلاحات ومحاربة الفساد، حضر رئيس الحكومة حيدر العبادي اجتماعا للكتل الشيعية في التحالف الوطني برئاسة إبراهيم الجعفري، برزت خلاله خلافات حادة بين قادة الكتل المجتمعة، وفي مقدمتها دولة القانون.

وصبت خلافات التحالف، وبحسب مصادر مقربة، غضبها على ما وصف بتفرد العبادي في طرح حزمة التعديلات الوزارية دون الرجوع للتحالف والتشاور مع قادة الكتل، فيما بدت كتلة الدعوة التي ينتمي إليها رئيس الوزراء أكثر استغرابا لتقديمه المشروع دون ضمان الدعم منها على أقل تقدير.

ومن جانبه، أعلن العبادي أنه لا يزال ينتظر رد الكتل السياسية التي طلب منها والبرلمان مساعدته للمضي في إجراء التعديلات الوزارية وسط أنباء تتحدث عن خفض الوزارات من أربع وعشرين إلى ثماني عشرة وزارة بعد دمج أربع منها، وتحويل اثنتين إلى هيئتين مستقلتين، كما سيتم تدوير بعض الوجوه المخضرمة بين الوزارات.

ولاقت خطوة العبادي وإن اختلف عليها عدد من ساسة الكتل فإنها تؤيد كتل أخرى، منها الأحرار المواطن، شرط أن تكون تلك التعديلات حقيقية، فيما طالب آخرون باستبدال رئيس الوزراء ضمن التغيير الوزاري الجديد.