العراق.. خلفيات احتجاز بهاء الأعرجي من قبل تيار الصدر

نشر في: آخر تحديث:

طالت الأصوات المطالبة بمحاسبة المفسدين وسرقة المال العام في العراق، نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الأعرجي، خصوصاً مع الدعوة التي أطلقها زعيم التيار الصدري الذي ينتمي إليه الأعرجي نفسه، والقاضية بتفعيل قانون "من أين لك هذا".

وفي هذا السياق، أعلن مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، احتجاز نائب رئيس الوزراء المستقيل بهاء الأعرجي في "لجنة محاربة الفساد" التابعة للتيار، والتي مقرها منطقة "الحنّانة" حيث مكان مكتب وسكن الصدر في المدينة القديمة بالنجف.

مصادر إعلامية نقلت عن شخصية مطلعة في لجنة محاربة الفساد الصدرية، قولها إن بيان الاحتجاز الذي أصدرته اللجنة بحق الأعرجي، جاء لفتح الباب أمام كافة المُدعين بالحق الشخصي والذين علت أصواتهم في الآونة الأخيرة بضرورة التدقيق في عائدات أملاك "الأعرجي"، سيما وأن البيان أشار الى أن على "كل من لديه شكوى أو حقوق من داخل العراق أو خارجه في ذمة المدعو أعلاه، الحضور إلى مقر اللجنة الرئيس في النجف-الحنانة" .

يذكر أن الأعرجي ممنوع من السفر حتى انتهاء التحقيق معه حول مصدر أمواله، أو بانتظار من يقدم أدلة على فساد. وقد أشارت بعض الأنباء إلى أنه سيعود من النجف إلى محل سكنه في بغداد على أن لا يغادره برحلة أو سفر للخارج.

وكان الصدر دعا في 28 فبراير الماضي الهيئة السياسية للتيار الصدري لتفعيل "قانون من أين لك هذا" مع الأعرجي ووزيري الصناعة محمد الدراجي والموارد المائية محسن الشمري وتقديمهم للنزاهة والقضاء بمدة أقصاها 72 ساعة، وفيما وجه بمنع الوزراء التابعين للتيار من التصريح باسمه، متعهدا بـ"رفع الضغوط" عن القضاء العراقي بـ"طريقته الخاصة".

من جانبه، أعلن بهاء الأعرجي عن امتثاله لـ"أمر" الصدر بشأن تقديمه للنزاهة، عادا إياه "خطوة بالاتجاه الصحيح"، فيما أكد أن النتائج ستكون "ردا عمليا على المتصيدين في الماء العكر".