عاجل

البث المباشر

بعد اقتحام مكتب العبادي.. بغداد ترفع حظر التجوال

الصدر يدين استخدام القوة ضد المحتجين ويحذر من منع التظاهرات السلمية

المصدر: بغداد – جواد الحطاب، العربية.نت

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي عن إعطائه أمرا برفع حظر التجوال في بغداد.

الى ذلك أشارت "خلية الاعلام الحربي" الى "تعرض العديد من أبناء القوات المسلحة المسؤولين عن حماية المنطقة الخضراء الى طعنات بالسكاكين من قبل مجاميع الشغب التي حاولت التعرض للمؤسسات الحكومية"، مبيّنة انهم "يرقدون في المستشفيات وحالة بعضهم خطرة".

فيما أصدرت "قيادة عمليات بغداد" توجيها لجميع السيطرات بعدم السماح لأي عجلة داخلها مسلحين مهما كان عملهم بالدخول الى أي منطقة ومنعهم بالقوة.

وكانت هناك انباء صحفية تداولت نزول قوات من سرايا السلام الجناح المسلّح التابع لمقتدى الصدر، بالقرب من المستشفيات التي نقل اليها المتظاهرون المصابون لحمايتهم من الاعتقالات التي لوّحت بها الحكومة.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت حظر التجوال في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر وذلك بعدما اقتحم محتجون من أنصار مقتدى الصدر الجمعة، مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المنطقة الخضراء ببغداد.

وواجه آلاف المحتجين الذين يطالبون بإصلاحات حكومية في بادئ الأمر مقاومة شديدة من قوات الأمن حيث استعملت الرصاص الحي لتفريقهم، لكنهم تمكنوا في النهاية من اقتحام المنطقة المحصنة الواقعة في وسط العاصمة.

وأعلن التلفزيون الرسمي استعادة الجيش العراقي السيطرة على المنطقة الخضراء.

وتجمع آلاف من المتظاهرين الجمعة في ساحة التحرير قبل أن ينطلقوا باتجاه المنطقة الخضراء رافعين أعلاما عراقية مرددين "سلمية، سلمية".

وحاول المتظاهرون الدخول لكن قوات الأمن التي انتشرت بشكل كثيف منعتهم وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم.

وأفاد مصور فرانس برس أن عددا من المتظاهرين تعرضوا لحالات من الاختناق إثر استنشاقهم الغازات المسيلة للدموع.

من جهته أبدى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر دعمه للمحتجين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء الحصينة ببغداد وأدان استخدام القوة ضدهم من قبل قوات الأمن العراقية.

وقال الصدر في بيان "إني لأحترم خياركم وثورتكم العفوية السلمية. تعسا لحكومة تقتل أبناءها بدم بارد". وأعلن "الاستمرار بالاحتجاجات السلمية"، محذرا من أنه "لا يحق لأي جهة منع ذلك.. وإلا فإن الثورة ستتحول إلى وجه آخر".

ويتظاهر أنصار الصدر منذ عدة أشهر مطالبين بإصلاحات حكومية وإنهاء الفساد في البلاد.

يذكر أن متظاهرين تمكنوا الشهر الماضي من اقتحام المنطقة الخضراء دون مقاومة تذكر من جانب قوات الأمن لكنهم انسحبوا بعد يوم واحد.

وإثر عملية الاقتحام الأولى تعطلت أعمال البرلمان بعد تعرض بعض النواب إلى الضرب فضلا عن أعمال تخريب بسيطة في المبنى.

إعلانات