خسائر داعش البشرية تجبره على وضع يافعين بمقدمة المعارك

نشر في: آخر تحديث:

أصدر رئيس الوزراء العراقي السابق #نوري_المالكي ، في الـ10 من حزيران/يونيو 2014، أوامره للجيش بالانسحاب من الموصل وسقوطها بيد تنظيم "داعش". ومنذ ذلك التاريخ لم يشهد التنظيم وهناً يطال دولته المزعومة كما يفعل الآن، حيث ترصد السلطات العراقية بوادر تصدعات خطيرة تطال بنيان التنظيم الداخلي انعكست جلية في أنماط حكمه للمناطق الخاضعة لسيطرته، كما أكد ناشطون بروز بوادر مقاومة ناعمة يقوم بها أفراد عراقيون تتمثل بخط العبارات الرافضة لـ#داعش على جدران أبنية الموصل.

من جانبهم، أكد مسؤولون عراقيون وأشخاص، كُتب لهم الفرار، أن المتطرفين يجدون صعوبة في الاحتفاظ بسيطرتهم على سكان يزداد عداؤهم للتنظيم يوماً بعد يوم، لاسيما مع اتباعه سياسة اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية أثناء المعارك، وهم الذين تعاطف بعضهم معه في البدايات بسبب طائفية النظام في بغداد والتهميش وقانون اجتثاث البعث والمادة أربعة إرهاب واستمرار عمليات الاعتقالات العشوائية في ذلك الوقت.

كما تساهم العمليات المتكاملة التي تشن ضد التنظيم من قبل القوات العراقية وميليشيات الحشد، وقوات كردية في العراق وسوريا، وفصائل المعارضة السورية، كلها في ترجيح الكفة ضد "داعش"، لاسيما أن معظمها يعمل بدعم قوات التحالف الدولي.

وقتل حتى الآن 39 من أصل 43 قيادياً أسسوا "داعش". كذلك يجبر قائد التنظيم، أبو بكر #البغدادي ، على التنقل في مناطق شبه صحراوية على امتداد آلاف الكيلومترات المربعة غرب نهر دجلة وجنوبي #الموصل ويتجنب #سوريا بعد مقتل اثنين من أقرب مساعديه هذا العام هما أبو عمر الشيشاني، أبرز قيادي مدني، وعبدالرحمن القادولي، الرجل الثاني في التنظيم.

من جهتهم، يقول قادة عسكريون أكراد وعراقيون إن خسائر "داعش" أجبرته على نشر مقاتلين أقل خبرة والتزاماً عقائدياً للدفاع عما تبقى من أراضيه في وجه هجمات من جبهات عدة، كما تدفعه قلة العدد إلى التساهل في نطبيق أحكامه التعسفية في مناطق سيطرته.