تفاصيل عملية استعادة الجيش العراقي للقيارة من داعش

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس وزراء العراق حيدر العبادي اليوم الخميس إن الجيش طرد تنظيم داعش من منطقة القيارة المنتجة للنفط الواقعة جنوبي الموصل المعقل الرئيس للتنظيم الإرهابي.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي على تويتر إن "تحرير القيارة خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الكبير باستعادة الموصل".

هذا وأفادت مصادر عراقية أمنية أن دبابات القوات العراقية فرضت سيطرتها بالكامل على ناحية القيارة جنوب الموصل.

وبحسب المعلومات فإن هذا الهجوم أدى إلى هروب عناصر داعش من أحياء القيارة فيما خرج السكان إلى الشوارع ابتهاجا بسيطرة القوات العراقية على القيارة وطرد داعش من كامل المناطق هناك.

وعن تفاصيل العملية أفادت المصادر لقناة "الحدث" بقيام عدد كبير من شبان ناحية القيارة بتنظيم صفوفهم، وقاموا بعمليات مسلحة ضد عناصر داعش ما أدى إلى قتل العديد منهم.

كما هاجمت دبابات القوات العراقية والمدفعية بالأسلحة الثقيلة عناصر التنظيم ما دفع من بقي من عناصر التنظيم على قيد الحياة إلى الهرب خارج حدود ناحية القيارة باتجاه الموصل.

وأوضحت المصادر ذاتها أن التنظيم أصبح يتلقى هجمات مسلحة من قبل أهالي القيارة في الأحياء والأزقة، فضلا عن شن طائرات التحالف الدولي غارات على مواقعه.

هذا وبدأت عملية الاقتحام من محورين، المحور الجنوبي وهو محور الاقتحام للقوات العراقية وتطويق المحور الغربي ثم التمدد إلى المحور الشمالي وفرض طوق عليه من قبل القوات العراقية.

من جانبه أفاد مراقبون للشأن العراقي بأن القادة العراقيين يسعون إلى تكرار التجربة والاستراتيجية نفسها التي اعتمدها سكان القيارة بعد استعادتها من داعش وتطبيقها في مختلف المدن العراقية التي ما زالت تخضع لسيطرة التنظيم.

ويأمل مراقبون عراقيون أن تلقى تجربة القيارة اهتماما من قبل القوات العراقية، لأنه وبحسب رأيهم قد تساعد في استعادة الموصل بشرط إبعاد ميليشيات الحشد الشعبي عن المشاركة في معركة الموصل المرتقبة.

واستعادت القوات العراقية الشهر الماضي قاعدة القيارة الجوية التي تعتزم استخدامها كمركز لدعم القوات التي تتقدم صوب الموصل الواقعة على مسافة 60 كيلومترا إلى الشمال.