عاجل

البث المباشر

تابع تطورات معركة تحرير الموصل.. والتحديث مستمر

البنتاغون يؤكد أن التخلص من تنظيم داعش يحتاج إلى بعض وقت

المصدر: العربية.نت، وكالات

أعلن متحدث باسم البنتاغون، الاثنين، أن معركة الموصل للتخلص من داعش تحتاج إلى بعض الوقت وأنها ستطول، وقال "نسعى لهزيمة داعش في الموصل وسنعمل على مساعدة العراقيين لتحقيق ذلك"، مشيرا إلى أن المعركة يقودها وينفذها عراقيون، موضحاً أن المشاركين في معركة الموصل هم قوات عراقية ضخمة والبيشمركة والعشائر السنية.

وأوضح أن القوات العراقية لها الدعم الكامل من التحالف في المعركة. يأتي ذلك فيما شنت طائرات حربية غارات على رتل مكون من عشرات المركبات لداعش وقتلت جميع عناصره الذين كانوا يحاولون الفرار من الموصل باتجاه الحدود العراقية السورية.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون: "مستشارون أميركيون يقدمون المشورة للقوات العراقية"، مبيناً أن 5 آلاف جندي أميركي في العراق يقدمون الدعم لمعركة الموصل، ويمكن للقادة العراقيين الاستفادة من القدرات العسكرية الأميركية.

وأوضح أن مروحيات الأباتشي ستشارك إذا احتاجها القادة العراقيون، وقال "أي دور للجنود الأميركيين في المعركة مرتبط بموافقة العراقيين".

وقال المؤشرات تؤكد أن القوات العراقية متقدمة على البرنامج المعد مسبقا للمعركة.

الرئيس العراقي: هزيمة داعش في الموصل حتمية

هذا وأعلن الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، الاثنين، أن هزيمة داعش في الموصل حتمية، وأن حماية المدنيين المهمة الأساسية للقوات المسلحة.

ودعا معصوم الأمم المتحدة لمضاعفة المساعدات للنازحين.

بارزاني: تنسيق عالٍ بين الجيش العراقي والبيشمركة

من جانبه قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني في مؤتمر صحافي، إن المعارك حققت نتائج جيدة، معلناً عن تطهير 200 كلم مربع بالمرحلة الأولى، وقال "من الصعب تحديد وقت لمعركة الموصل".

وأضاف أن المعارك تجري وفق المخطط لها وتوجيه ضربات لداعش، مؤكداً على وجود تنسيق عالٍ بين الجيش العراقي والبيشمركة.

وقال إن هناك اتفاقاً مع حكومة بغداد حول الأراضي التي سيتم استعادتها، متمنياً أن يكون هناك خطط سياسية كما الخطط العسكرية.

وأضاف "نعمل على أن لا يكون أي مشاكل سياسية وأمنية مع حكومة بغداد"، مبيناً أنه لا تغييرات حول التنسيق بين بغداد وأربيل.

وشدد بارزاني في حديثه على أهمية التفاهم بين بغداد وأنقرة.

وطمأن بارزاني أهالي الموصل بالحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم.

تطورات سريعة

ميدانيا وبعد ساعات على إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انطلاق عملية استعادة الموصل من تنظيم داعش فجر الاثنين، سجلت المعركة تطورات سريعة.

فقد أفاد مراسل "العربية" بأن سحباً من الدخان الأسود تغطي القسم الشرقي من الموصل. ونقل عن مصادر في البيشمركة قولها إنه تم قطع الطريق الرئيس بين الموصل وأربيل. ولفت إلى أن حرس نينوى (الحشد الوطني سابقاً) بدأ بالتحرك برفقة الجيش العراقي في محاور الخازر والكوير قرب سد الموصل، بعد أن التحق بالفرقة السادسة عشرة المتمركزة في سد الموصل .

وافاد مراسل "العربية" عن ورود أنباء عن محاولات فرار لداعش إلى غرب الموصل.

إلى ذلك أكد قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب عبدالغني الأسدي في تصريح لقناة "الحدث" تدمير الخطوط الدفاعية لداعش في الموصل، مشيرا إلى أن القوات المشتركة بدأت بالتحرك حسب مهامها والدور المحدد لها.

كما أفادت الأنباء بأن القوات العراقية المشتركة وصلت الى مشارف قضاء الحمدانية 2 شرق الموصل

يأتي هذا في وقت أفادت مصادر مطلعة فجر الاثنين بانهيار خطوط الصد الأمامية لتنظيم داعش في بعشيقة شمال شرقي الموصل بضربات عنيفة للتحالف الدولي وقوات البيشمركة.

خريطة توضيحية للموصل

السيطرة على 9 قرى

إلى ذلك أفاد مراسل العربية أنه تم استهداف عربتين مفخختين لداعش كانتا متجهتين لاستهداف قوات البيشمركة في قضاء الحمدانية. وأشار إلى نجاح القوات المشتركة في السيطرة على 9 قرى في محاور الخازر.

وأوضح أن قوات البيشمركة تقدمت من ثلاثة محاور بدعم من طيران التحالف الذي يشارك بـ88 مقاتلة في الوقت الذي يستمر فيه القصف على مواقع داعش في الموصل.

كما ذكرت مصادر محلية أن القوات العراقية فتحت السواتر وتوغلت في طريق يربط الموصل بالعاصمة بغداد جنوب الموصل. كما تم فتح السواتر في القيارة عند نهر دجلة.

العبادي يطلق إشارة الانطلاق

وكان العبادي قال في كلمة بثت على التلفزيون الرسمي فجر الاثنين، وقد أحاط به كبار قادة القوات المسلحة "يا أبناء شعبنا العزيز يا أبناء محافظة نينوى الأحبة لقد دقت ساعة الانتصار وبدأت عمليات تحرير الموصل". وتابع "أعلن اليوم بدء هذه العمليات لتحريركم من بطش وإرهاب داعش". وأكد العبادي أن دخول الموصل سيقتصر على الجيش العراقي والشرطة.

ومع الإعلان عن بدء عملية استعادة الموصل، قال قائد عمليات نينوى إن القوات الأميركية بدأت بإطلاق صواريخ ذكية على مواقع التنظيم في المدينة.

إلى ذلك أشار مراسل العربية الاثنين إلى أن أصوات انفجارات ضخمة تسمع في المدينة، مؤكداً أن تنظيم داعش دعا عناصره عبر مكبرات الصوت للانسحاب من المدينة.

واشنطن: لحظة حاسمة

من جهته، اعتبر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أن العملية العسكرية التي تم إطلاقها لاستعادة مدينة الموصل من أيدي تنظيم داعش تشكل "لحظة حاسمة" في المعركة ضد التنظيم المتطرف. وأضاف "نحن واثقون بأن شركاءنا العراقيين سيهزمون عدونا المشترك ويحررون الموصل وبقية العراق من وحشية وعداء داعش".

من جهته، قال بريت ماكجورك ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد داعش على "تويتر" "إننا فخورون أن نقف مع العراقيين في عملية الموصل". وأفاد مراسل "العربية" بأن راجمات الصواريخ والمدفعية بدأت بقصف داعش في محيط الموصل.

التحالف: معركة طويلة وصعبة

إلى ذلك، أكد اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، القائد الجديد للتحالف الدولي الاثنين أن استعادة مدينة الموصل قد تستغرق أسابيع "وربما أكثر". وأضاف أن "المعركة تبدو طويلة وصعبة لكن العراقيين استعدوا ونحن نقف إلى جانبهم".

وقال تاونسند إن التحالف قام بتأهيل وتجهيز أكثر من 54 ألف رجل من أفراد القوات العراقية.

وفي هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الاثنين أن أبرز وزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش سيشاركون في اجتماع يعقد في الـ 25 من الشهرالجاري في باريس لبحث الهجوم على مدينة الموصل في العراق بشكل خاص.

وعلم من أوساط وزير الدفاع الفرنسي أن جان ايف لودريان سيستقبل 12 وزيرا بينهم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في اجتماع باريس.

يذكر أن التحالف يشن بشكل رئيسي ضربات جوية ويقوم بتدريب القوات العراقية وتأمين السلاح والتجهيزات لها. وقد تم نشر آلاف الرجال في العراق في مهمات تأهيل.

إعلانات