عاجل

البث المباشر

الموصل.. داعش يستخدم الزوارق للتنقل بين جانبي المدينة

المصدر: دبي- قناة العربية

في آخر تطورات معركة الموصل التي انطلقت قبل أكثر من شهر (17 أكتوبر)، حققت القوات العراقية تقدما ضد عناصر داعش في الساحل الشرقي لمدينة الموصل، في حين أعاد التنظيم نشر مسلحيه في الأحياء المحيطة لشن هجمات انتحارية قد تطيل من احتفاظه في مناطق يعدها مهمة.

من جهة أخرى، قال مسؤول أمني عراقي، إن تنظيم "داعش" الإرهابي بات يلجأ لاستخدام الزوارق بغرض التنقل بين جانبي مدينة الموصل الغربي والشرقي، بعد استهداف 4 جسور من أصل 5 بالمدينة كانت تستخدم في التنقل.

وقال عبد الرزاق الحمداوي، العميد في قوات الرد السريع التي تتبع وزارة الداخلية في تصريح لوكالة الأناضول الأحد، إن "التنظيم يعتمد الآن على 13 زورقاً نهرياً في نقل الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجرة إلى عناصره الذين يقاتلون في جانب الموصل الشرقي".

ونقلا عن معلومات استخباراتية واردة إليه من مصادره الأمنية داخل الموصل، أوضح الحمداوي، أن "عمليات تنقل داعش بالزوارق تتم في أوقات ذروة تواجد السكان في المناطق القريبة من ضفاف نهر دجلة لغرض التمويه ومنع استهدافه من قبل طيران التحالف الدولي". وأضاف أنه "جرى تزويد قيادة التحالف والقوة الجوية العراقية بهذه المعلومات من أجل رصد حركة التنظيم النهرية ومعالجتها على الفور".

وبيّن في الوقت ذاته أن "لجوء التنظيم إلى هذه الأساليب أمر متوقع ولن يدوم طويلاً".

يذكر أنه خلال الأيام الماضية، قصفت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 4 جسور تربط شرقي المدينة بغربها، باستثناء "الجسر القديم" الذي لا يحتمل مرور حمولات كبيرة. وجاء قصف الجسور ضمن خطة عسكرية الهدف منها قطع خطوط الإمداد عن التنظيم، ومنعه من نقل مفخخاته وعبواته الناسفة وبراميله المتفجرة بين جانبي المدينة مركز محافظة نينوى شمالي البلاد.

عناصر داعش في الموصل(أرشيفية)

وكان جهاز مكافحة الإرهاب، أعلن السبت، استعادة مجمع الخضراء السكني و5 أحياء جديدة بعد معارك خاضتها وحداته ضد تنظيم داعش، وألحقت بصفوفهم خسائر كبيرة، فيما تواصل الشرطة الاتحادية وقوات من الجيش قصف مرتفعات البوسيف تمهيداً لاقتحامه والتوجه إلى مطار الموصل.

كما تحدث الجهاز عن حسمه تأمين الأحياء السكنية ومجمع الخضراء المثير للجدل بعد أسبوع من المعارك المتقطعة وملاحقة قوات خاصة من وحداته لعناصر داعش وتجمعاتهم المزودة بالمتفجرات والصواريخ.

أما قائد محور مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي، فقال إنه تم الإجهاز على تجمعات داعش في معارك عنيفة كبدتهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، وتم استعادة أحياء الذهبي والمصارف ودور النمل والجامعة وحي القاهرة، إضافة إلى محطة تلفزيون الموصل الرئيسية ومجمعها السكني.

وأضاف الساعدي أن قواته قاتلت التنظيم تحت غطاء جوي من طائرات التحالف والجيش.

من الموصل

دخول مركز الموصل من الجنوب

تقدم الجهاز كان الأبرز في المعارك، قابله تقدم لقوات الجيش والفرق المدرعة وعمليات نينوى في مناطق مختلفة، انقسمت بين الجنوب الغربي للموصل وشرق نهر دجلة بهدف القضاء على تجمعات داعش الانتحارية والتمهيد لدخول المجمع الحكومي.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن دخول مركز الموصل قد يكون من المحور الجنوبي بواسطة الشرطة الاتحادية وقوات من الجيش، خاصة بعد سقوط وابل الصواريخ والقذائف على مرتفعات البوسيف، واعتبارها ساقطة عسكرياً، لتتمكن بعدها القوات من اقتحام مطار الموصل، وبعده المجمع الحكومي.

إعلانات