عاجل

البث المباشر

آخر تطورات معركة الموصل.. استنزاف داعش شرقاً

المصدر: العربية.نت - وكالات

في آخر تطورات معركة الموصل، شنت وحدات الجيش العراقي هجوماً جديداً في جنوب شرقي المدينة، الثلاثاء، وقال قائد العمليات الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله إن فرقة مدرعة تقدمت، لتصبح على بعد نحو كيلومتر من نهر دجلة الذي يجري وسط المدينة، بحسب ما نقل التلفزيون العراقي.

وأضاف يار الله أن الجنود دخلوا مستشفى السلام في حي الوحدة بجنوب شرقي المدينة قرب النهر.

إلى ذلك، قال عقيد في الجيش لرويترز إن الهجوم الذي تدعمه تعزيزات جديدة بدأ الساعة السادسة صباح الثلاثاء، ويهدف إلى استنزاف مقاتلي داعش الذين يشنون هجمات مضادة شرسة ضد الجيش في شرق المدينة.

وكانت الحرب الجارية أبطأت تقدم جهاز مكافحة الإرهاب التابع للجيش في شرق المدينة والفرقة التاسعة المدرعة في جنوب شرقي الموصل. وقال العقيد عبر الهاتف "نحن نتبع تكتيكاً جديداً- زيادة عدد القوات المتقدمة من عدة محاور للأخذ بزمام المبادرة ومنع مقاتلي داعش من القيام بتنظيم هجمات مقابلة."

قوات عراقية شرق الموصل قوات عراقية شرق الموصل
القوات العراقية شرق الموصل القوات العراقية شرق الموصل
أنفاق داعش شرق الموصل أنفاق داعش شرق الموصل
جنوب شرق الموصل جنوب شرق الموصل

جبهة جديدة غرباً

أما في المنطقة الغربية للموصل، فكانت القوات العراقية قصفت أجزاء منها الاثنين، ما يشير إلى فتح جبهة جديدة ضد تنظيم داعش في المدينة، بهدف تخفيف الضغط عن جهاز مكافحة الإرهاب الذي يتصدر القتال شرقاً.

وبحسب شهادات سكان الأحياء الغربية فإن القوات العراقية بدأت بقصف تلك الأحياء بقذائف المورتر.

وصباح الثلاثاء أفاد مراسل "العربية" أن طائرات القوة الجوية العراقية ألقت ملايين المنشورات على مناطق الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك، ومدينة القائم الحدودية مع سوريا بمحافظة الأنبار. وتضمنت تلك المنشورات تحذيرات للأهالي من أن الدواعش يعيشون ساعاتهم الأخيرة في العراق.

الساحل الأيسر

وكانت القوات العراقية استعادت، الاثنين، أجزاء من حي البريد بالساحل الأيسر لمدينة الموصل، بعد مواجهات عنيفة مع عناصر تنظيم "داعش" في الحي.

وستتوجه القوات العراقية، التي تبعد كيلومترين فقط عن نهر دجلة، لاستعادة حيي الصديق والسكر، وفق ما أفادت مصادر "العربية". ومن المتوقع أن تصل الفرقة الذهبية إلى منطقة الآثار خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق، أكد معاون قائد العمليات الخاصة الأولى في قوات مكافحة الإرهاب، الاثنين، أن القوات العراقية بوصولها إلى نهر الخوصر، الذي يقسم الساحل الأيسر إلى قسمين تكون قد سيطرت على نصف مساحة الساحل الأيسر للموصل، مؤكداً حرص القوات على سلامة المدنيين.

يذكر أنه على الرغم من دخول الحملة العسكرية لاستعادة الموصل أسبوعها الثامن (في 7 أكتوبر الماضي)، إلا أن مسلحي تنظيم داعش لا يزالون يسيطرون على ثلاثة أرباع الموصل، حيث يعيش نحو مليون شخص في ظل أوضاع سيئة، وسط نزوح الآلاف من المدنيين من محيط المدينة.

نازحون من محيط الموصل نازحون من محيط الموصل

إعلانات