حكومة نينوى المحلية تنتقل من كردستان للمناطق المحررة

نشر في: آخر تحديث:

وجه بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى الاثنين بغلق كافة مكاتب ودوائر حكومة نينوى المحلية في إربيل ودهوك دون استثناء وبالسرعة الممكنة والانتقال إلى المناطق المحررة من قبضة داعش وتشجيع النازحين بالعودة إلى مناطقهم المحررة وتقديم الخدمات الممكنة لهم.

ويتزامن هذا القرار مع تعزيز القوات العراقية مكاسبها ضد تنظيم داعش في إطار عمليات تحرير محافظة نينوى وعاصمتها الموصل من قبضة التنظيم المتطرف.

وأكد إعلام مجلس محافظة نينوى في بيان تلقت "العربية.نت" نسخة منه أنه تم الاتصال بين الكيكي ونوفل السلطان محافظ نينوى بغلق مكتب ديوان المحافظة في إربيل ومكتب دهوك لنفس الغرض والإسراع بفتح المكتب المتقدم لحكومة نينوى المحلية في حي السماح داخل الموصل ومقر بديل في ناحية برطلة .

وجاء قرار حكومة نينوى متزامناً مع الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر لبغداد مع القادة العراقيين بشأن الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد داعش في الموصل. وقال كارتر الأسبوع الماضي إن معركة الموصل رغم صعوبتها قد تنتهي قبل أن يتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مهامه رسمياً الشهر المقبل. لكن ذلك قد يستلزم تسريع تقدم الجيش العراقي.

وفي نهاية الشهر الثاني لعمليات القوات العراقية لتحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش، اقتحمت القوات العراقية حي النور في شرق الموصل.

وحسب المصادر تخوض القوات العراقية مواجهات قوية مع عناصر داعش في الحي ويحاول التنظيم مواجهة القوات العراقية بعمليات انتحارية.

استمرار نزوح المدنيين

ومع استمرار العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الأمنية العراقية أفادت مصادر أمنية في محافظة كركوك، الاثنين، بأن "عشرات المدنيين الفارين من بطش "داعش" في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة، تمكنوا من الوصول إلى وسط المحافظة". وتشير المصادر إلى أن غالبية الفارين هم من النساء والأطفال.

وتؤكد قوات البيشمركة أنها استقبلتهم وقدمت المساعدة والماء والغذاء والدواء لبعض المرضى بينهم، تمهيداً لنقلهم إلى مقرات لإيوائهم".

يذكر أن مسلحي داعش كانوا أقدموا على اختطاف 55 مدنياً الأسبوع الماضي من سكان الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، واقتادوهم إلى جهة مجهولة، وكان الاختطاف بحجة ترك "أرض الخلافة " والتعاون مع الأهالي لغرض تهريب المدنيين من مواقع سيطرة التنظيم باتجاه محافظتي كركوك وصلاح الدين.