عاجل

البث المباشر

برلماني عراقي: إيران تدفع رواتب العمال الكردستاني

المصدر: العربية.نت – صالح حميد

قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، شاخوان عبدالله، إن حكومة بغداد ترسل عن طريق ميزانية الحشد الشعبي رواتب مقاتلي حزب العمال الكردستاني في سنجار.

وكانت مصادر كردية أفادت في نوفمبر الماضي، أن قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، يدعم تواجد حزب العمال الكردستاني التركي "ب ك ك" في شمال العراق، داعيا إياه للمشاركة بمعركة الموصل، وقد تعهّد بزيادة الدعم العسكري والمادي له، وذلك على الرغم من رفض رئاسة إقليم كردستان وتركيا لهذه المشاركة.

وفي تصريحات لشبكة "رووداو" الكردية، قال شاخوان عبدالله: "لدينا معلومات بأن بغداد ترسل بأسماء خاصة وضمن ميزانية الحشد الشعبي رواتب القوات التابعة لحزب العمال الكردستاني في سنجار ومناطق عراقية أخرى، لكون هذه القوات هي أجنبية، وتركيا وصفت هذه القوات هي أعداء مباشرة بالنسبة لها".

وأضاف: "سنجار لم تعد بحاجة لقوات العمال الكردستاني، ويجب أن يخرجوا من المنطقة ويعودوا إلى مناطقهم".

وأشار إلى أن "حكومة إقليم كردستان تسعى إلى حل هذه المسألة بطرق سلمية، وعلى العمال الكردستاني أن يعلم جيداً هذه المسألة".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق، أنه يجب على حزب العمال الكردستاني الخروج من سنجار، "لأنه ليس لحزب العمال الكردستاني أي مكان في سنجار".

وكان المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي، قال في مؤتمر صحفي، إن حزب العمال الكردستاني موجود على قائمة الإرهاب في أميركا، وأنه يجب على حزب العمال الكردستاني الخروج من سنجار، لأنه سيصبح عائقاً أمام عودة أهالي سنجار".

من جانبه، قال رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني، في وقت سابق، إنه من الضروري خروج عناصر حزب العمال الكردستاني من سنجار، لأن تواجدهم أصبح يهدد الاستقرار في هذه المنطقة".

وكان موقع "باسنيور"، المقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، نقل عن مصدر مطلع لم يكشف عن هويته، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني التقى جميل بايك، القيادي في حزب العمال الكردستاني، في مدينة السليمانية، وطلب منه أن يشارك عناصر "ب ك ك" الموجودين في سنجار، في عملية تحرير الموصل.

وأشار الموقع إلى أن اللقاء جاء مباشرة بعد قيام أعضاء في الحكومة المركزية بالعراق، بتوفير تسهيلات لحزب العمال الكردستاني لإنشاء مقر عسكري وسياسي لها في بغداد.

يذكر أن حزب العمال الكردستاني شارك في عمليات تحرير سنجار العام الماضي، بعد ما أرسل إلى قوات إقليم كردستان وحدة قوامها 500 عنصر من قاعدته في جبال قنديل إلى سنجار.

وأعلنت قيادة حزب العمال الكردستاني أنها ستسحب القوات بعد تحرير سنجار، لكنها لم تفعل ذلك، بل ازداد تواجد عناصر التنظيم في المنطقة إلى 5 آلاف مقاتل.

ويقول مراقبون إن حزب العمال الكردستاني يهدف من وراء تواجده في العراق والمشاركة في معركة الموصل إلى عدة أهداف: أولا: تلميع صورته وتعزيز شرعيّته والحد من آثار تصنيفه كمنظمة إرهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتّحاد الأوروبي. ثانيا: توسيع قواعده في سنجار وقنديل وفي المناطق الكردية في سوريا أيضا.

أما إيران فتدعم تواجد العمال الكردستاني في شمال العراق ليكون ورقة ضغط ضد تركيا وبنفس الوقت ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة بارزاني، الذي لا يريد وجود حزب العمال الكردستاني.

وتعمل طهران على تعزيز وجود "ب ك ك" من خلال الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني، الذي يرحّب بتواجد حزب العمال الكردستاني.

إعلانات