انتهاكات جديدة لميليشات الحشد الشعبي في مناطق بالموصل

نشر في: آخر تحديث:

سجلت تقارير #انتهاكات جديدة لميليشيات #الحشد_الشعبي في المناطق التي تم تحريرها من تنظيم #داعش ، شملت #اعتقالات و #نهبا و #ابتزازا ، ما جعل فرحة الأهالي بطرد داعش تنقلب إلى خوف البقاء أو الرحيل قسراً.

وبحسب شهادات السكان ومنظمات عالمية، فإن هذه الانتهاكات تنوعت ما بين اعتقال أبرياء بدعوى داعشيَّتِهم، وعمليات نهب لمنازل وسلب لمحال تجارية، و #اختطاف أشخاص من أسر غنية للحصول على فدية مالية، هذا وفق متضررين وخبراء اعتبر بعضهم أن ما يجري إن لم يتم تداركه، سيحدث #تغييراً_ديموغرافياً في المدينة البالغ عدد سكانها نحو مليون وخمس مئة ألف نسمة.

وذكرت مصادر متطابقة أن #ميليشيات_الشيعة الشبك الموجودة في #الموصل بقيادة النائب حنين قدو التابعة للحشد، تقوم بعمل ممنهج بمساعدة مئات من المجندين الشيعة من خارج المدينة بعمليات نهب وسلب وخطف وتنكيل وإعدامات، وأن هدفها المركزي هو ما تطلق عليه تشييع الموصل.

وترى القوى السنية العراقية أن تفرُّد أطراف شيعية في الحكم بالعراق، أكسب ميليشيات الحشد المدعومة #إيرانياً جرأة الترويع في وضح النهار، ما جعل المواطن مرتابا.. هل يثق في القوات الأمنية التي تتفرج مبتسمة، أم في ميليشيات ترتدي زي القوات الأمنية نفسه، وتحمل ذات السلاح، وتتنقل بين المناطق المحررة بذات العربات؟

الأمم المتحدة حذرت غير مرة من حملات ميليشيات الحشد الشعبي، ووثقت في تقارير سجلاً حافلاً بانتهاكات ترقى إلى جرائم تطهير عرقي بحق السنة في المدن التي تم طرد داعش منها سابقاً كالفلوجة والأنبار وتكريت وصلاح الدين، وها هي تتكرر الآن في الموصل، والسُّكان لم يعد لديهم إلا خيار الهروب أو البقاء وتحمل النتائج.