نازحو الموصل نصف مليون.. عبروا "دروب الموت"

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم محمد الجاف، إن أكثر من 430 ألف مدني نزحوا من مدينة #الموصل منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادتها من تنظيم #داعش في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

وأوضح الجاف في مؤتمر صحافي، الأربعاء، من مقر وزارته ببغداد، أن "عدد النازحين من محافظة نينوى بلغ 430 ألف نازح منذ بدء العمليات العسكرية".

وأضاف أن 235 ألفا من النازحين، فروا من الجانب الغربي للمدينة، والذي يشهد معارك مستمرة بين #القوات_العراقية وعناصر داعش.

وتعكس الأرقام المذكورة، تصاعد وتيرة النزوح في الجانب الغربي للمدينة عما كانت عليه في الجانب الشرقي الذي استعادته القوات العراقية بالكامل في كانون الثاني/يناير الماضي.

ويسلك المدنيون دروباً محفوفة بخطر الموت داخل المدينة وصولاً إلى المناطق الخاضعة للقوات العراقية في جنوب غربي المدينة، تمهيداً لنقلهم إلى مخيمات النازحين المنتشرة في أطراف المدينة.

وسرت مخاوف مؤخراً من ألا تتمكن الجهات الحكومية والمنظمات الداعمة من القيام بمهام #الإغاثة، نتيجة التدفق المتصاعد للنازحين وهو ما يمكن أن يخلق أزمة إنسانية.

لكن الوزير الجاف قال إن "الحكومة اتخذت الإجراءات الكفيلة باستقبال المزيد من النازحين". وقال إن "هناك 16 ألف وحدة إيواء جاهزة، فضلا عن تسعة مراكز أخرى جاهزة لاستقبال النازحين لحين العودة إلى مناطقهم"، مشيراً إلى أنه ستصرف منح مالية لكل أسرة نازحة بقيمة نحو ألف دولار لإعانتها في العودة لمناطقها.

وتتوقع #الأمم_المتحدة نزوح نحو 400 ألف مدني من الجانب الغربي للمدينة خلال العملية العسكرية التي انطلقت في 19 شباط/فبراير الماضي والتي بحسب قادة ميدانيين حققت ‎%‎50من أهدافها.