القوات العراقية تزحف نحو قلب المدينة القديمة في الموصل

السلطات تأمل في إعلان الانتصار في المدينة خلال عطلة عيد الفطر

نشر في: آخر تحديث:

تقدمت #القوات_العراقية في شارعين يتلاقيان في قلب #المدينة_القديمة بالموصل، اليوم الجمعة، وقالت إنها تهدف لفتح ممرات للمدنيين للفرار من آخر موطئ قدم لتنظيم #داعش في المدينة.

وتقود وحدات دربتها الولايات المتحدة على حرب المدن القتال في متاهات الشوارع الضيقة بالمدينة القديمة، آخر حي لا يزال تحت سيطرة الجماعة المتطرفة.

وكان قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد جودت، تفقد جبهات القتال في الخطوط الأمامية بالمدينة القديمة غرب #الموصل، معلناً توغل وحدات الشرطة 150 متراً في المحور الجنوبي.

وحققت وحدات الشرطة الاتحادية التماساً مع القوات العراقية المتوغلة من الغرب باتجاه عمق المدينة القديمة، وفق جودت.

كما أشار إلى إنقاذ 40 عائلة محاصرة وسط المنازل المفخخة في باب البيض وإجلائها إلى المناطق الأكثر أمناً.

وتواصل كتيبة الهندسة الميدانية إزالة الألغام التي زرعها تنظيم داعش لإعاقة تقدم القطعات باتجاه شارع الفاروق والسرجخانة، وفقاً للشرطة.

وتأمل السلطات العراقية في إعلان الانتصار في المدينة الواقعة بشمال البلاد في عطلة عيد الفطر خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويقول محللون عسكريون إن وتيرة تقدم القوات الحكومية ستزداد بعد إقدام مقاتلين من التنظيم على تفجير #مسجد_النوري الكبير الذي بني قبل 850 عاما ومئذنته "الحدباء" الشهيرة يوم الأربعاء.

وسيمنح تدميره القوات الحكومية حرية أكبر في الهجوم دون القلق من إلحاق ضرر بالموقع الأثري.

وعلى منبر المسجد قبل 3 أعوام أعلن قائد التنظيم #أبو_بكر_البغدادي دولته في أجزاء من #سوريا و #العراق.

ويقدم #التحالف_الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة دعماً جوياً وبرياً للحملة المستمرة منذ 8 أشهر لطرد المتطرفين من معقلهم الرئيسي في العراق.

وأظهرت خريطة نشرها المكتب الإعلامي للقوات العراقية أفراداً من جهاز مكافحة الإرهاب وهم يتقدمون في شارع الفاروق من الشمال إلى الجنوب وفي شارع نينوى من الشرق إلى الغرب.

ويتلاقى الشارعان في قلب المدينة القديمة. وعندما تصل القوات العراقية إلى هذه النقطة سيعزلون حينها فلول مقاتلي داعش الباقين في أربعة جيوب منفصلة.

وقال متحدث عسكري عراقي: "الهدف هو فتح ممرات من أجل إجلاء المدنيين ونحن نستعمل مكبرات الصوت لإعطائهم الإرشادات عندما يمكن ذلك".

ويوجد أكثر من 100 ألف مدني نصفهم أطفال في منازل قديمة متداعية في نفس الحي، ويعانون نقصاً في الغذاء والمياه والعلاج.

وتقول منظمات إغاثة إن داعش منعت الكثير منهم من المغادرة مع استخدامهم كدروع بشرية. وقتل مئات من المدنيين أثناء فرارهم من المدينة القديمة في الأسابيع الثلاثة الماضية.