أربيل تقترح مبادرة حل من 5 نقاط.. وبغداد غير مهتمة

نشر في: آخر تحديث:

في رد مبطن على المهلة التي أعطتها بغداد لأربيل، طرح إقليم كردستان الخميس مبادرة جديدة من خمسة نقاط لحل الخلافات مع الحكومة المركزية.

وقالت وزارة البيشمركة إن المقترح بمثابة حسن نية لبناء الثقة وحل مؤقت لحين التوصل إلى اتفاق حول جيمع الخلافات وفقا للدستور العراقي.

وأتت المبادرة التي قدمتها وزارة البيشمركة رداً على اتهامات وجهها الجيش العراقي لأربيل بالتسويف في تنفيذ الاتفاقات الأمنية ومحاولة كسب الوقت بغية تعزيز دفاعات الأكراد في المناطق المتنازع عليها.

وشمل العرض الكردي أو مبادرة الحل:

-وقف إطلاق النار على كافة الجبهات
-واستمرار التعاون ضد تنظيم داعش
-الدفع بقوات مشتركة في المناطق المتنازع عليها حتى يتم تطبيق نصوص المواد الدستورية المتعلقة بهذه المناطق، ونشر قوات مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي وممثلين للتحالف الدولي في معبر فيشخابور على الحدود التركية بصورة مؤقتة حتى التوصل إلى اتفاق.
-البدء بمحادثات سياسية

إلا أن إقليم كردستان عاد وأعلن أن بغداد غير مهتمة بالعرض الذي قدمه لإدارة المعابر الحدودية، المتضمن نشر قوة مشتركة في المناطق المتنازع عليها وعند نقطة تفتيش على الحدود مع تركيا سوريا، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الدولي ضد داعش.

إلى ذلك حذرت حكومة الإقليم من أن استمرار الوضع الحالي من العلاقات مع بغداد قد يؤدي إلى كارثة على البلاد ويكون المواطن العراقي هو المتضرر الوحيد منها.

وكانت مصادر إعلامية أفادت قبل يومين أن الاجتماعات بين الوفد العسكري للحكومة العراقية وإقليم كردستان مستمرة، موضحة أن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما لم يحدث.

وأشارت المصادر إلى أن الوفد العسكري لبغداد وأربيل عقدا الاجتماع الثالث لهما بإشراف أميركي، لافتة أن المجتمعين اقترحوا نشر قوات من حرس الحدود العراقي وقوات من البيشمركة وأخرى أميركية لإدارة معبر "فيشخابور" الحدودي. كما اقترحوا نشر قوات مشتركة من أربيل وبغداد في المناطق الواقعة خارج إدارة الإقليم والتي ما زالت قوات البيشمركة فيها.

وأوضحت المصادر أن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق نهائي إلى الآن، رغم وجود نقاط وآراء مشتركة بين الجانبين قد تقضي إلى اتفاق.