أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الانتهاء من "تحرير آخر معاقل" تنظيم داعش في العراق.

وقال العبادي، في مؤتمر صحافي، إنه "سنبقى في حالة تأهب لمواجهة أي عودة للإرهاب لأن المعركة مستمرة"، معتبراً أن حصر السلاح بيد الدولة وتأسيس سيادة القانون أهم خطوات البناء.

وأوضح أنه "فتحنا صفحة جديدة للتعامل مع دول الجوار والدول العربية والعالم"، مشيراً إلى أن محاربة #الفساد ستكون امتدادا طبيعيا لعملية التحرير من الإرهاب.

ودعا العبادي السياسيين إلى تجنب الخطاب التحريضي الطائفي لمنع عودة الإرهاب، مؤكداً أن عملية إعادة الإعمار ستشمل كل مدن العراق.

واعتبر أن "الوحدة كانت سلاح النصر ضد الإرهاب ويجب العمل على حمايتها"، داعياً العراقيين إلى "المحافظة على نصرهم وحماية وحدتهم".

وكان العبادي أعلن سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكداً "انتهاء الحرب" ضد تنظيم #داعش في البلاد، خلال افتتاح مؤتمر الإعلام الدولي في بغداد، وقال إن "قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش".

وأضاف: "إن معركتنا كانت مع العدو الذي أراد ان يقتل حضاراتنا، ولكننا انتصرنا بوحدتنا وعزيمتنا، وبفترة وجيزة استطعنا هزيمة داعش".

من جهتها، أصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بياناً أعلنت فيه عن تمكن القوات العراقية من "تحرير الجزيرة بين نينوى والأنبار بإسناد طيران الجيش (...) وتمسك الحدود الدولية العراقية السورية شمال الفرات من منطقة الرمانة حتى تل صفوك على طول 183 كيلومتراً".

كما أشارت إلى أنه بذلك "تم إكمال تحرير الأراضي العراقية كافة من براثن عصابات داعش الإرهابية وأحكمت قواتنا البطلة سيطرتها على الحدود الدولية العراقية السورية من منفذ الوليد إلى منفذ ربيعة".