العبادي يمضي في خطة تحجيم "الحشد" وسط ضغوط غربية

خطة تفكيك الميليشيات تتمثل بتقليص عدد المقاتلين ونزع الأسلحة الثقيلة منها

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال مساعي رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مستمرة لتحجيم وكبح جماح ميليشيات الحشد ونزع سلاحها بعد القضاء على تنظيم #داعش وغياب ذريعة بقائها مسلحة، فيما يرزح تحت ضغوط غربية تشترط تفكيك الميليشيات الشيعية لاستمرار الدعم الغربي لبغداد.

وتعرضت ميليشيات #الحشد، التي قاتلت إلى جانب القوات العراقية ضد داعش، لاتهامات بارتكاب انتهاكات مختلفة ضد مدنيين.

ومع تزايد الضغوط على #العبادي، تم وضع خطة لتخفيض أعداد مقاتلي الحشد الذين فاق عددهم الـ150 ألفا، إلى النصف تقريبا وإعفاء كبار السن من الخدمة، إضافة إلى استعادة الأسلحة الثقيلة والدبابات والعربات التي زودتهم بها الحكومة لقتال داعش.

وينوي عدد من قياديي ميليشيات الحشد المدعومة من إيران الانخراط في العملية السياسية المقبلة في #العراق، الأمر الذي أثار مخاوف داخلية ودولية أيضا من حجز إيران كرسيا لها في اللعبتين السياسية والعسكرية في العراق، ما دفع بدول عدة لمطالبة العبادي بالاستعجال في تفكيكها ولجم مساعي ما سموه "بناء دويلة داخل الدولة".

واشترطت دول غربية، على رأسها فرنسا، تفكيك ميليشيات الحشد لإبقاء دعمها للعراق.

في المقابل، يحذّر قادة الميليشيات من ارتكاب العبادي "خطأ كبيرا" في تعرضه لهم وتقليل مكانتهم وقاعدتهم الشعبية.

ودخل العبادي في مرحلة حرجة، مع ضرورة إعادة تنظيم قواته، وصعوبة نزع سلاح الميليشيات التي تسيطر على مئات المقار ومخزونات الأسلحة والمخيمات وحتى مصانع الصواريخ الصغيرة.