عاجل

البث المباشر

تأهب عراقي على الحدود السورية.. وحذر من عودة داعش

المصدر: بغداد – حسن السعيدي

يترقب العراق الأحداث الجارية في سوريا عن كثب، لمنع حدوث أي اختراق على الحدود المشتركة بينهما.

وتضع المواقف الدولية المتخذة ضد النظام السوري من قبل الدول الكبرى، وجغرافيا العراق الذي يتوسط بين إيران الداعمة لنظام الأسد وسوريا، في حالة لا يحسد عليها.

ففي بيان الثلاثاء أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي "أن العراق يحرص على ألا ينعكس أي تصعيد في سوريا عليه، فيما أشار إلى استعداد العراق لمواجهة أي خطر يهدده".

كما لفت إلى أن "القوات العراقية المتواجدة على الحدود العراقية – السورية مستعدة لمواجهة تواجد #داعش في المناطق القريبة من الحدود العراقية، وستتصدى لأي عمل عدائي".

فيما أصدر المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر بياناً بشأن الأحداث عبر خلاله عن استعداده لمساعدة الحكومة العراقية لمسك الحدود. كما بين الصدر في البيان الذي نشر عبر موقعه الرسمي أن الحروب ليست حلاً عقلانياً، وأبدى استعداده لمساعدة الحكومة العراقية لحماية الحدود الغربية.

سياسة النظام السوري وإيران.. والتطرف

من جهته، قال المحلل السياسي أحمد الخفاجي في حديث للعربية.نت: إن الحرب السورية التي امتدت منذ عام 2011 كانت لها تأثيراتها البالغة الأهمية على الشأن الأمني للعراق. وأوضح أن السياسة الخاطئة التي كانت تمارس من قبل النظام السوري أنجبت جماعات متطرفة، استغلت الظلم الواقع على الشعب لتخلف أبشع أنواع الجرائم، ولم تقف هذه الجماعات التي أرادت تأسيس دولة إسلامية عند حدودها بل أرادت أن تتحول إلى إمبراطورية تتوسع عبر سفك الدم".

وأضاف الخفاجي: أن أفعال داعش في سوريا واجهت ردة فعل من ميليشيات متطرفة عراقية قامت بدعمها إيران التي أرادت أن تحصل على موضع قدم بحجة حماية المقدسات في الجانب الآخر من الشرق الأوسط لتنفذ خططها التوسعية لتصدير ثورتها التي لم تجلب إلا الفقر".

إلى ذلك، قال: إن تلك الميليشيات استطاعت أن تفرض بعض السيطرة على الواقع الأمني في العراق بعد أن دخل داعش إلى العراق، لتفرض نفسها على أرض الواقع بعنوان #الحشد_الشعبي، وهي الآن بصدد الدخول إلى عالم السياسة العراقية من بوابة الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في أيار المقبل."

وفي ظل هذا المشهد، يسود الحذر الشارع العراقي الذي يعيش حالة من التأهب لما سيحدث في الساعات القادمة في سوريا، خاصة أنه لم تمر فترة طويلة على تخلصه من داعش الذي اخترق حدوده من الجانب السوري.

إعلانات