السنة في العراق محاصرون بين التهجير و"داعش" والحشد

نشر في: آخر تحديث:

السنة في العراق ومنذ سقوط نظام صدام حسين وهم مشتتون. رفضوا العملية السياسية بداية، استطاعوا الخروج عام 2010 بوحدة جزئية، سرعان ما تبددت في الانتخابات الحالية.

سياسياً تخطى عدد أحزابهم الخمسين، وانتخابياً هم مقسمون وموزعون على 3 لوائح.

فالسنة في العراق بين التهجير و"الحشد" و"داعش".. غالبيتُهم تتوزع على 6 محافظات دخلها تنظيمُ "داعش":

الأنبار ونينوى وصلاح الدين حيث يشكلُ السُنة الأغلبية المطلقة، في حين يوجدون في بغداد وديالى وكركوك مع الأكراد والتركمان والشيعة. وفي الأنبار عاد معظمُ النازحين.

وفي صلاح الدين معظمُ المحافظة إما مدمرةٌ أو أن الحشد الشعبي يمنع النازحين من العودة كما الحال في بيجي. الأمر نفسه ينسحب على ديالى، أما في نينوى فحجم الدمار الهائل قد يعيق العودة لسنوات عدة.

الإحصاءاتُ الرسمية تتحدث عن رجوع أكثر من نصف اللاجئين إلى مناطقهم، أما من بقوا في المخيمات فيقترعون عبر بطاقات بيومترية صالحة ليوم الانتخاب فقط، وعبر مراكز انتخابية ستحدد لهم أو عبر صناديق دوارة ستُجلب إلى المخيمات.

أما سياسياً فيتوزع السنة على 3 لوائح انتخابية رغم أن اتفاقهم يعني حصولـهم على 25% من مقاعد البرلمان.

اللائحة ُالأولى هي "الوطنية" برئاسة إياد علاوي، حيث انضم سليم الجبوري وصالح المطلق. أما اللائحةُ الثانية فهي "القرارُ العراقي" التي تجمع أسامة النجيفي. والثالثة هي "تحالف بغداد".

وهذا كله يتم في ظل فتور سني وتحديداً لدى النازحين.