العبادي والمالكي.. حليفا الأمس خصما اليوم

نشر في: آخر تحديث:

بحسب التجارب السابقة، تعتبر الخصومة بين حيدر #العبادي ونوري #المالكي مؤقتة، ولم تصل إلى مرحلة "كسر العظم"، كما يرى مراقبون.

كل الشخصيات التي خرجت من حزب الدعوة، وأبرزها إبراهيم الجعفري، عادت. وإن لم تكن عودتها إلى المنظومة الحزبية نفسها، لكن في تحالف برلماني واحد.

رأي آخر يرى أن غالبية أعضاء حزب الدعوة سيدعمون العبادي وتحالفه الانتخابي، ما قد يعزز موقفه الرافض للعودة تحت سقف سياسي واحد مع المالكي.

المالكي الذي يخوض الانتخابات منفرداً في ائتلافه (دولة القانون) لم يتحالف أو تتحالف معه أطراف شيعية مؤثرة، مثل عمار الحكيم، أو الحشد الشعبي أو مقتدى الصدر.

لا ثوابت في السياسة، ونتائج الانتخابات العراقية كفيلة بتغيير الخارطة السياسية برمتها، وربما خصوم اليوم حلفاء في البرلمان المقبل.