موقف معصوم من الانتخابات يشعل غضب أحزاب كردية وتركمانية

نشر في: آخر تحديث:

بعد دعوة فؤاد #معصوم، رئيس جمهورية العراق الذي ينتمي إلى "الاتحاد الوطني الكردستاني"، للمحكمة الاتحادية لتبيان رأيها حول قرار مجلس النواب إلغاء نتائج انتخابات الخارج وإعادة العد والفرز اليدوي، هاجم ثلاثة من الأحزاب الكردية معصوم ودعوه لأن يكون "رئيساً لكل العراق".

ودعت "كتلة التغيير الكردستانية" و"الاتحاد الإسلامي الكردستاني" و"الجماعة الإسلامية الكردستانية" في بيان اليوم الخميس معصوم إلى "الكف عن الانحياز والدفاع عن المزورين والفاسدين" وأن يكون "رئيساً لكل العراق وليس لحزبه أو لجهة سیاسیة معینة".

واعتبر البيان أن على رئيس الجمهور أن يكون "حامياً للدستور وحريصاً على الدفاع عنه".

وأشار البيان إلى المادة 67 من الدستور التي تنص على أن "رئيس الجمهورية هو رمز وحدة البلد ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور والحفاظ على وحدة العراق"، كما تمنعه من التدخل بعمل السلطة التشريعية والتي هي أعلى السلطات في #العراق.

وتتبادل الأحزاب العراقية، وخاصةً الكردية منها، اتهامات فيما بينها بالتلاعب والتزوير في الانتخابات التي أجريت في 12 مايو/أيار الحالي، والتي تصدر نتائجها في محافظتي سليمانية وكركوك "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني" الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية.

بدورهم، أبدى تركمان كركوك استياءهم من اعتراض رئيس الجمهورية على إجراءات البرلمان العراقي الخاصة بنتائج الانتخابات، ودعوا رئيس الجمهورية إلى التراجع عن قراره، وهددوا بالتظاهر خلال 48 ساعة على بوابات المنطقة الخضراء في بغداد حيث المجمع الحكومي ومقر الرئاسة.

وقال نائب رئيس "الجبهة التركمانية" حسن توران في بيان اليوم الخميس إنه "في حين أن الجميع يتحدث عن التلاعب والتزوير في نتائج انتخابات كركوك، نرى أن السيد رئيس الجمهورية يحاول عرقلة قرار مجلس النواب لكشف المزورين".

وأضاف توران: "إننا بانتظار نتائج تحقيق اللجنة الوزارية بخصوص التلاعب الحاصل في النتائج، كذلك ننتظر ما يقرره البرلمان في جلسته المقبلة".

يذكر أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كان قد وجّه كتاباً إلى المحكمة الاتحادية أمس الأربعاء، لبيان رأيها حول قرارات البرلمان في جلسته الاستثنائية، القاضية بإلغاء نتائج انتخابات الخارج والتصويت المشروط للنازحين وإعادة العد والفرز اليدوي في عموم العراق.