عاجل

البث المباشر

نقل 150 داعشياً من الموصل إلى بغداد.. لإعدامهم

المصدر: بغداد - حسن السعيدي

نقلت شرطة نينوى، أمس الثلاثاء، 150 عنصرا من تنظيم داعش إلى بغداد لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"العربية.نت" إن "شرطة تسفيرات الموصل، وبحماية قوة أمنية خاصة، قامت بنقل 150 داعشياً محكومين بالإعدام من الموصل إلى بغداد".

وأضاف المصدر أن المحكومين كانوا قد اعترفوا بمشاركتهم في جرائم إرهابية ضد العراقيين، والانضمام إلى داعش وقتل وسلب المدنيين في السنوات الماضية. وبيّن أن الهدف من نقلهم هو لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، مشيراً إلى أن جميع الإرهابيين عراقيون وليس فيهم أجانب أو عرب.

وفي سياق آخر، شنّ مسلحون، بينهم انتحاريون، في وقت متأخر من مساء الاثنين، هجوماً عنيفاً على بلدة في جنوب غرب #سامراء. واستمر الهجوم الذي يُعد الأعنف منذ إعلان هزيمة داعش نهاية العام الماضي نحو 5 ساعات، قام خلاله الانتحاريون بتفجير أنفسهم مستهدفين قوات محلية مدعومة من "سرايا السلام" التابعة لمقتدى الصدر، في صلاح الدين.

وما زالت عناصر من #داعش، بحسب زعامات عشائرية محلية، تختبئ في المناطق الوعرة من صلاح الدين وديالى وكركوك، وتتلقى دعماً من بعض الأهالي الذين انتمى أبناؤهم في السنوات السابقة إلى التنظيم.

وفي هذا الشأن، كشف مهدي تقي الآمرلي العضو في مجلس محافظة صلاح الدين، عن تعرض قطعات "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري لهجوم عنيف في منطقة جزيرة سامراء، جنوب غرب المدينة.

وأوضح الآمرلي أن المهاجمين الذين يُعتقد أنهم من مقاتلي داعش كانوا نحو 30 شخصا بينهم انتحاريون فجّروا أنفسهم بمقاتلي "سرايا السلام"، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين.

وتزامن الهجوم الأخير في الذكرى السنوية الرابعة لاستعراض داعش لقوته وظهوره بشكل علني في العاشر من حزيران/يونيو 2014، حين استطاع اختراق عدد من الوحدات العسكرية قرب سامراء وفتح الساتر الترابي المحيط بالمدينة بالجرافات.

وكانت اللجنة الأمنية لمحافظة صلاح الدين قد حذرت الأحد الماضي من وجود تهديدات حقيقية لاستهداف دور العبادة والمدنيين في المحافظة.

كما أعلن عضو مجلس محافظة صلاح الدين منير الجبوري أن الحادث الأخير ليس الأول من نوعه، فقد سبقه هجوم آخر قبل 10 أيام في نفس المنطقة واستهدف مدنيين، وقدر عدد الضحايا بثلاثة أشخاص.

وكان قد أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين والمناطق المحيطة بها من داعش في نيسان/ابريل 2015.

ومنذ ذلك الإعلان وحتى بعد انتهاء العمليات العسكرية الرسمية ضد داعش نهاية 2017، تعرضت مناطق شرق تكريت لهجمات متعددة انطلقت من جبال حمرين والمناطق المشتركة مع ديالى.

إعلانات

الأكثر قراءة